شرعيون من جند الأقصى يعلنون انشقاقهم وانضمامهم لجبهة النصرة

18.شباط.2016

في بيان نشر عبر مواقع التواصل الإجتماعي لم يتسنى لشبكة شام التأكد من صحته أعلن عدد من شرعيي جند الأقصى انشقاقهم عن التشكيل وانضمامهم لجبهة النصرة.


وجاي في البيان " بعد خروج اللجنة الشرعية لجند الأقصى وبعد استماعنا واطلاعنا على تفاصيل الخلاف واسباب الخروج وبعد عرض القضية على بعض العلماء وافتائهم بالالتفاف حول اللجنة الشرعية وجمع كلمة المجاهدين، وفي وسط الدعوات المتكررة من جميع العلماء وتأكيدهم على توحيد الصف وجمع الكلمة قررنا نحن الموقعون على البيان خروجنا من جماعة جند الأقصى والانضمام الى جبهة النصرة استجابة لأمر الله سبحانه بالإعتصام وتوحيد الصف وطاعة لعلماء الأمة وعلماء الجهاد وتقوية لصف المجاهدين.


وتابع البيان" وإننا نوصي جميع المجاهدين بجميع فصائلهم ومسمياتهم بالسعي الى جمع الكلمة والتوحد في هذا الوقت العصيب الذي يجب أن تزول فيه جميع المعوقات المبررة وغير المبررة أمام توحيد الجماعات ولم صف المجاهدين".


وضم البيان أسماء الموقعين وهم :
-    أبو تراب الشرعي مسؤول معهد حماة
-    أبو سليمان الشرعي معهد حماة
-    أبو الوليد الشرعي معهد حماة
-    أبو خالد الشرعي
-    أبو فهد الحموي "دعوي"
-    أبو خالد الحموي "دعوي"
-    أبو شيخة الشرعي
-    أبو عبد العزيز إدارة الدعوة والمعاهد
-    أبو حمزة اليمي عسكري إدلب
-    أبو الوليد الأنصاري عسكري القاطع الجنوبي
-    أبو الطيب مسؤول معسكر حماة
-    أبو عبيدة الأنصاري أداري عسكري".


وفي الوقت الذي لم ينفي فيه جند الأقصى هذا الانشقاق لم تؤكد جبهة النصرة بشكل رسمي هذا الانضمام فيما أكدت مصادر إعلامية منها ناشطين ومقربين من كلا الفصيلين البيان الوارد وأشارت الى أنه تم على مراحل عدة بعد سلسلة التحقيقات التي كشفت تورط عناصر لجند الأقصى بشكل مباشر في سلسلة عمليات تفجير استهدف الفصائل في ريف محافظة إدلب.


وكانت اللجنة الأمنية في جيش الفتح اعتقلت عدة خلايا متورطة في عمليات التفجير التي تستهدف الفصائل والمدنيين على طرقات المحافظة لتكشف التحقيقات عن تورط عناصر ينتمون لجند الأقصى ومنهم عناصر من تنظيم الدولة يتواجدون ضمن مقرات ومناطق وجود فصيل جند الأقصى تسببوا بوقوع عشرات الضحايا عبر تفجيرات عدة استهدف سيارات عسكرية ومدنية في مناطق عدة.


ويعتبر فصيل جند الأقصى أحد أبرز الفصائل المنتشرة في ريفي إدلب وحماة وله وجود عسكري قوي في الساحة وعمليات عسكرية عديدة ضد قوات الأسد وجزءً من غرفة عمليات جيش الفتح التي أعلن خروجه منها على خلفية مطالبته بتوضيح موقف واضح من قتال تنظيم الدولة الأمر الذي رفضه وأعلن خروجه منها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة