شخصيات ثورية سورية تدين موافقة أي سوري على الذهاب إلى ليبيا

27.كانون1.2019

دانت العديد من الشخصيات الثورية السورية بشدة، إقدام أي سوري وتحت أي مسمى أو ذريعة على الموافقة بالذهاب إلى ليبيا للقتال هناك، حتى لو واجه المغريات والضغوط، مشيرة إلى أن الشعب الليبي الشقيق وحده من يقرر مصيره ويخوض معركته.

ويأتي ذلك على خلفية قيام مصادر إعلامية متعددة بتناقل خبرا مفاده تجنيد بعض السوريين من قبل الحكومة التركية للذهاب والقتال في ليبيا تحت قيادة ضباط أتراك وسوريين.

وقالت الشخصيات الموقعة على بيان "موجه إلى الرأي العام السوري والعربي والدولي حول إرسال مقاتلين سوريين إلى ليبيا" إن السوريون ثاروا من أجل حريتهم وكرامتهم وبناء نظامهم الوطني الديمقراطي، وحملوا السلاح دفاعا عن حقهم بالحياة وحقهم بالحرية في مواجهة نظام مجرم ارتكب بحقهم كل أنواع جرائم الحرب واستعان في ذلك بمرتزقة من كل أصقاع الدنيا.

ولفتت الشخصيات إلى أن السوريون لم يحملوا السلاح ليتحولوا إلى مرتزقة يقاتلون في حروب الآخرين خارج أرضهم وخارج ثوابت ثورتهم، وحيّت جميع الفصائل الثورية السورية والمقاتلين الأحرار السوريين، الذين يرفضون الموافقة على الذهاب إلى أي مكان خارج سوريا، مصرين على أن معركتهم الوحيدة هي المعركة ضد النظام المجرم وميليشيات المرتزقة التي استعان بها، وقوى التطرف والإرهاب.

وطالبت الشخصيات كل من حمل السلاح من السوريين دفاعا عن حريته أن يتوجه إلى إدلب ليخوض معركة الدفاع عنها وعن حياة المدنيين فيها في ظل العدوان غير المسبوق عليها من ميليشيا بشار الأسد وحلفائه من الروس والإيرانيين.

وشددت الشخصيات على أن رفضها لهذه الخطوة نابع من رفضها الثابت والمبدئي لتجنيد المرتزقة الذين يحاربون في حروب الآخرين، وهو رفض لوجود الميليشيات والمرتزقة من لبنان والعراق وإيران وأفغانستان وروسيا على أرض سوريا.

وأضافت: فكما رفضنا هؤلاء المجرمين فإننا لا يمكن بحال من الأحوال أن نسكت عن خطوة إرسال مقاتلين سوريين إلى خارج سوريا أيا كان عددهم، فهؤلاء لا يمثلون ثورتنا السورية المجيدة ثورة الحق والعدل والحرية والكرامة، بل إنهم يمثلون كل ما ثار السوريون ضده، ونهيب بالجميع عدم الانجرار وراء صراعات إقليمية لا ناقة لنا بها ولا جمل.

ونوهت الشخصيات إلى أن التمسك بقيم الثورة السورية وحق السوريين في الدفاع عن أرضهم وحريتهم، يملي علينا التمسك وبنفس الدرجة بحق الليبيين في ثورتهم وبناء نظامهم الديمقراطي، وبحق كل شعوب الأرض في تقرير مصيرهم بعيدا عن التدخلات الأجنبية أيا كانت ذرائعها ومبرراتها.

وكان من بين الموقعين كل من برهان غليون وجورج صبرة وعبد الباسط سيدا وعبد الحكيم قطيفان وفارس الحلو وسهير الأتاسي وماجد عبد النور، وغيرهم.

وتجدر الإشارة إلى أنه ووفق مصادر من فصائل المعارضة، فإن التأكيدات تتزايد تباعاً حول نية بعض المكونات العسكرية العاملة ضمن "الجيش الوطني السوري" شمالي حلب، المشاركة في القتال الدائر في ليبيا بين حكومة الوفاق الليبية الشرعية وقوات حفتر، بل تشير المعلومات إلى أن هناك مجموعات وصلت للأراضي الليبية لإجراء عمليات استطلاع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة