شبكة حقوقية تستنكر لامبالاة النظام في التعامل مع الحرائق "يسخر موارد الدولة للقصف"

09.أيلول.2020
صورة من الحرائق بريف اللاذقية
صورة من الحرائق بريف اللاذقية

قالت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان"، إن الحرائق تلتهم آلاف الهكتارات في أحراج محافظتي حماة واللاذقية، لافتة إلى أن النظام السوري يسخر موارد الدولة للأجهزة الأمنية وعمليات القصف.

وأوضحت أن نيران الحرائق الواسعة ما زالت منذ 2/ أيلول وحتى اليوم تمتد وتتوسّع، حيث التهمت الحرائق على مدى ستة أيام آلاف الهكتارات في الأحراج والأراضي الزراعية في جبال الساحل السوري وسهل الغاب في محافظة حماة.

وأوضحت الشبكة أن هذا يتم وسط لامبالاة فظيعة من النظام السوري المُسيطر على تلك المناطق، ويبدو للشبكة أن النظام السوري غير مُكترث بتخصيص موارد مادية أو بشرية في الحفاظ على ثروة سوريا الطبيعية، بعد أن دمّر أحياءً بأكملها وشرّد مُدناً من سكانها بالكامل، واستخدم المروحيات لقصف السكان المدنيين بالبراميل المتفجرة، ولم نلحظ استخدام المروحيات وقوات الجيش في إخماد هذه الحرائق الواسعة.

وأضافت: "لقد تسببت لامبالاة النظام السوري بتوسع انتشار الحرائق بشكلٍ مُخيف"، مؤكدة على أن الحرائق المندلعة قد التهمت آلاف الهكتارات من محمية الأرز والشوح الواقعة في ناحية صلنفة بريف اللاذقية، والتي تحوي نباتات وحيوانات نادرة، كما تسببت باحتراق عشرات المنازل والأراضي الزراعية ورؤوس الماشية.

ولفتت الشبكة إلى أنها لم تتمكن من معرفة سبب اندلاع الحرائق حتى الآن، وتأتي هذه الخسارة لتُضاف إلى الكوارث البشرية والاقتصادية والاجتماعية التي تسبّب بها بقاء هذا النظام وتمسّكه بالسّلطة على حساب الدولة والطبيعة والمجتمع، ومهما كان الثمن.

وفي وقت سابق، شدد الائتلاف الوطني على أن المجتمع الدولي والأطراف الدولية الفاعلة مطالبون بتحمل مسؤولياتهم تجاه جرائم النظام بحق الشعب السوري وأرض سورية ومستقبلها، وتجاه الانتهاكات والخروقات المستمرة للقوانين الدولية ولقرارات مجلس الأمن من قبل النظام وعصاباته ومافياته المستشرية والمستمرة في تنفيذ مشاريع الفساد والتهريب وتجارة المخدرات والآثار وصولاً إلى حرق الغابات والاستيلاء عليها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة