"شام" ترصد مصرع ضبّاط وعناصر للنظام ... وأكثر من 30 جثة دفعة واحدة تصل إلى حمص

08.تشرين1.2020

أعلنت صفحة ما يُسمى بـ"حزب البعث" عن تشييع جماعي لعناصر من ميليشيات النظام قال إنهم "مجهولي الهوية"، وذلك بعد وصولهم إلى مقبرة "الفردوس" في حي الزهراء الموالي للنظام في محافظة حمص وسط البلاد.

ولم تكشف الصفحة الرسمية الناطقة باسم النظام عن ظروف مقتل العناصر ولم تفصح عن هوياتهم ولاقى ذلك انتقادات واسعة من قبل متابعي الصفحات الموالية للنظام، بسبب تجاهل وإهمال قيادة جيش النظام لعناصرها القتلى بشكل واضح.

واكتفت الصفحة بالإشارة إلى حضور أمين الفرع "عمر حورية"، وضابط بجيش النظام برتبة لواء يدعى "رفيق كلثوم" وهو قائد المنطقة الوسطى، إلى جانب محافظ حمص "بسام بارسيك"، و "محمد الفاعوري" وقائد شرطتها، وعدد من الشخصيات العسكرية والأمنية التابعة للنظام.

وأثار إعلان النظام عن القتلى بهذا الشكل حفيظة متابعي الصفحات الموالية الذين تحدثوا عن عدم الاكتراث بمن أرسل للدفاع عن نظام الأسد، وتحولوا إلى مفقود ومقتول دون اهتمام النظام بالكشف عن مصيرهم.

في حين تشير مصادر إعلامية موالية إلى أن الجثث التي وصلت حمص اليوم، تقدر بأكثر من 30 جثة وقد تعود إلى مقبرة جماعية شرقي حمص، إذ سبق أن كشف النظام عن نقل جثث قتلاه بشكل جماعي إلى المقبرة ذاتها، دون الإفصاح عن هويتهم.

فيما رصدت شبكة "شام" الإخبارية عدد من قتلى النظام ممن لقوا مصرعهم مؤخراً وهم الملازم "يوسف السخي"، ونظيره "نور شدو" قتلوا بريف حمص الشرقي، و"علي محفوض"، قتل بريف اللاذقية الشمالي، وينحدر من مدينة جبلة.

يُضاف إلى ذلك عدد من ميليشيات النظام ممن لقوا مصرعهم خلال الأيام القليلة الماضية وعرف منهم: "وسام منصور"، المنحدر من قرى ريف حمص الغربي، ولقي مصرعه شرقها.

هذا تحدثت مصادر إعلامية عن تكبد ميليشيات النظام خسائر فادحة إثر هجمات متفرقة شنتها خلايا تابعة لتنظيم "داعش"، في عدة مواقع تابعة لجيش النظام في البادية السورية، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من القتلى والجرحى بين صفوف الميليشيات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة