طباعة
بعد سقوط "سو 25" بإدلب

روسيا تعزز طائراتها في حميميم وترسل طائرات "سو-30" و"سو-35" لمواصلة القتل والتدمير

08.شباط.2018
صورة لطائرة روسية
صورة لطائرة روسية

أفادت معلومات نشرها موقع "نيوإنفورم" الروسي، عن إرسال وزارة الدفاع الروسية طائرات متطورة من طراز "سو-30" و"سو-35" إلى الخدمة في القوات الروسية التي تتمركز في قاعدة حميميم، وذلك بعد إثبات عدم فعالية "سيخوي 25" التي أسقطها الثوار في الثالث من شهر شباط في ريف إدلب الشرقي.

واستعان العدوان الروسي في سوريا بطائرات "سو-25" في الغالب لقصف المناطق المحررة المدنية ومساندة جيش الأسد في عملياته، لكنه بدأ أخيرا يتحول للاستعانة بالطائرات المتطورة "سو-30" و"سو-35" كما ذكر موقع "نيوإنفورم".

وجاء تعزيز روسيا لقواتها الجوية في سوريا في ظل استمرار الهجمات الروسية على المناطق المدنية المحررة لاسيما في إدلب والغوطة الشرقية، خلافاً للادعاءات الروسية بانها سحبت قواتها حسبما أعلنت الدفاع الروسية حيث أن أسراب الطائرات الروسية لاتزال تمارس عمليات القتل والتدمير الممنهم دون توقف.

وتتميز طائرات "سو-30" و"سو-35" بتمكنها من استهداف المواقع التي تريد قصفها من مسافات مرتفعة وبصواريخ موجهة لايمكن للمضادات الأرضية الوصول إليها.

وتمتلك روسيا في سوريا أكثر من 50 طائرة ومروحية، من بينها قاذفات من أنواع مختلفة ومقاتلات وطائرات هجومية في قاعدة حميميم الجوية بالقرب من مدينة اللاذقية، كما أرسلت روسيا إلى شواطئ سوريا مجموعة من السفن الحربية يقدر عددها ب4 سفن، وكانت حاملة الطائرات الوحيدة "الأدميرال كوزنيتسوف" التي تملكها روسيا قد ربضت على الشواطئ السورية قبل قرابة العام.

وكان بوتين قد وصل إلى قاعدة حميميم العسكرية في 11 كانون الأول 2017، وأمر على الفور ببدء سحب قواته من سوريا، حيث أعلن وزير الدفاع الروسي، "سيرغي شويغو"، حينها بأن القوات المسلحة الروسية باشرت العودة من سوريا، خلافاً للوقائع والتي تؤكد استمرار وجود القوات الجوية الروسية واستمرار تنفيذ عملياتها بشكل واسع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير