طباعة

روسيا تشرع بتنفيذ إجراء غير مسبوق في الساحل السوري!

17.كانون2.2020

احتفى إعلام النظام بتفاصيل أوردتها وكالات الأنباء الروسية حول بدء عمل بعثة روسية خاصة بالتنقيب عن الآثار قبالة السواحل السوريّة، عقب إجراء أبحاث أثرية من قبل الخبراء الروس.

وبحسب التفاصيل فإنّ البعثة الروسية ستعمل على التنقيب والبحث في المياه السورية، وذلك تنفيذاً لعقد وقعه نظام الأسد مدته لا تقل عن ثلاثة أعوام قابلة للتجديد.

وتناقلت وسائل إعلام النظام تصريحات رئيس البعثة "فكتور ليبيدينسكي" دون نشرها لمعلومات إضافية عن ماهية العقد في حال علمها به قبل الإعلان عنه من قبل الإعلام الروسي.

ويؤكد المسؤول الروسي على القيام بعدد من الإجراءات ومنها تحضير الوثائق الضرورية وصياغة الاتفاق ووضع خطة العمل، موضحاً أنّ الاقتراحات الروسية لاقت إعجاب "القيادة السورية"، في إشارة إلى رأس النظام الإجرامي في سوريا.

في حين كشفت وكالة الأنباء الروسية "تاس" عن تاريخ توقيع العقد المزمع تنفيذه مؤكدةً أن محافظ طرطوس وقع مع الجانب الروسي في عام 2019 الفائت، لتكشف اليوم الجمعة عن بدء مباشرة عمل الفريق الروسي ضمن مناطق الساحل.

وفي سياق متصل نشرت قناة "RT" الروسية بوقت سابق معلومات تتحدث عن تحضيرات البعثة لدراسة المواقع الأثرية قبالة الساحل السوري، وذلك لأول مرة منذ 30 عاماً، بحسب الشبكة ذاتها.

يأتي ذلك في ظلِّ طلب مجموعة علمية فرنسية بتنظيم بعثة استكشافية في نفس المنطقة إلا أن نظام الأسد رفض طلبها، فيما يرى متابعون أن الرفض كان روسياً لتحكمها في قرارات نظام الأسد مستذكرين مشاهد الإذلال الأخيرة التي تدل على عدم قدرة النظام اتخاذ القرارات بكافة أشكالها.

هذا وتجري عمليات البحث الروسية في قاع السواحل السورية منذ فترة زمنية طويلة وكشف رئيس البعثة عن قائمة تضم أكثر من 70 موقعاً تم اكتشافها خلال المسح الأولي للمنطقة، مما يرجح أنّ الاتفاق المبرم طويل الأمد.

يشار إلى أنّ روسيا وقعت مع نظام الأسد في عام 2017 المنصرم اتفاق يقضي بتأجير ميناء طرطوس السوري للقوات الروسية لمدة زمنية طويلة تصل إلى 49 عام، وسرعان ما صادق مجلس الشعب التابع للنظام على الاتفاق ذاته.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير