طباعة

روسيا تستغرب ردة فعل بريطانيا حول انسحابها من آلية الحد من النزاع الأممية في سوريا

05.تموز.2020

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أمس السبت، استغراب موسكو من ردة فعل وزارة الخارجية البريطانية على انسحاب روسيا من آلية الحد من النزاع الأممية في سوريا، والتي كانت المشاركة فيها تقوم على أساس طوعي.

ولفتت وزارة الخارجية الروسية إلى إنشاء آلية الأمم المتحدة للحد من النزاع في سوريا في العام 2014، وأن الأمر يدور الحديث عن مبادرة أحادية الجانب من قبل مفوضية الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، التي لا تقوم على مبادئ القانون الإنساني الدولي أو على قرار مجلس الأمن الدولي، وفق تعبيرها.

واعتبر بيان الخارجية: "أن وثيقة التوجيه التي تحكم عمل هذه الآلية تنص بوضوح على أنها ليست صكا قانونيا ملزما، وأن المشاركة فيها طوعية تمامًا".

ولفتت الوزارة إلى أنه "يتم إرسال قوائم الأهداف المدنية إلى ممثلي روسيا والولايات المتحدة وتركيا، وفيما يتم إخراج حكومة النظام خارج هذا العمل"، زاعمة أن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية وقع بيانا مع مقاتلي الفصائل المسلحة العاملة في سوريا بشأن احترام القانون الدولي الإنساني وتقديم المساعدة الإنسانية".

وأضافت الوزارة في بيانها: "بناء على ذلك، تدعو للاستغراب التصريحات الصادرة من بريطانيا، على وجه الخصوص تصريحات وزارة الخارجية البريطانية حول أن "إنسحاب روسيا من آلية الحد من النزاعات يعتبر غير مقبولا وينتهك القوانين الإنسانية الدولية".

ولفت البيان إلى أنه "من المذهل أن هذه التصريحات تصدر من ممثل دولة قامت قواتها بشن أكثر من 4500 ضربة جوية على الأراضي السورية والعراقية"، وأدت إحدى هذه الضربات في شهر أغسطس 2017، استهدفت مدينة الرقة، إلى مقتل عشرات المدنيين".

وختم بيان الوزارة الروسية: "على ما يبدو، فإنه بحسب رأي ممثلي بريطانيا، فالمدنيين في الرقة وإدلب مختلفون، شأنهم شأن الإرهابيين، على الرغم من إقرار مجلس الأمن الدولي لذلك، إلا أن هذه الحقيقة لا تمنع مفوضية تنسيق الشؤون الإنسانية توقيع إعلانات معهم متجاهلة الحكومة السورية، ما يؤكد مجددا على تسييس الملف الإنساني في سوريا ووجود إرادة صريحة باستخدامها في أهداف بعيدة عن الاهتمام بالمدنيين"، وفق زعمها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير