روسيا تتهم "تحرير- الشام" بالتخطيط لهجوم بجمهورية بشكيريا والهيئة تنفي وترد

23.كانون2.2021

كشفت وكالة "نوفوستي" الروسية، عن اعتقال السلطات الروسية، مواطناً بتهمة التحضير لهجوم في جمهورية بشكيريا الروسية، زاعمة أنه سينفذ الهجوم بالتنسيق مع "هيئة تحرير الشام" المنتشرة بمناطق شمال غرب سوريا.

وقال جهاز الأمن الفيدرالي الروسي في بيان الجمعة، إن المعتقل مواطن روسي من مواليد عام 1995، وكان يستعد لتنفيذ هجوم مسلح ضد ضباط روس، ولفت إلى أن قوى الأمن "ضبطت الوحدات الأمنية قطعة سلاح ومكوّنات قنبلة يدوية الصنع في مخبأ".

وذكرت أن جهاز الأمن اكتشف مراسلات في هاتف المعتقل، تظهر أنه تلقى التعليمات اللازمة لصنع القنبلة من "هيئة تحرير الشام" في سوريا، لافتة إلى أن المتهم اعترف خلال التحقيقات الأولية بأنه كان يحضر لتفجير.

من جهتها، ردت "هيئة تحرير الشام" على مزاعم روسيا ببيان نشر على لسان "تقي الدين عمر" مسؤول مكتب العلاقات الإعلامية في الهيئة، نفى فيه الرواية الروسية حول إحباط ما أسماه "هجوم مسلح لهيئة تحرير الشام في جمهورية بشكيريا الروسية".

وقال عمر: "ننفي مثل هذه الادعاءات جملة وتفصيلا، وقد سبقته شائعات من ذات المصدر حول التحضير لهجمات بالمواد الكيماوية على المناطق المحتلة، والحقيقة أن النظام المجرم هو من استخدمه ضد المدنيين في المناطق المحررة".

وطالب "تقي الدين عمر"، الوسائل الإعلامية المهنية الابتعاد عن المساهمة في بث دعاية المحتل الروسي لتبرير هجومه وعدوانه على المدنيين بسوريا، وهو يمثل دور "الضحية" اليوم، مشيراً إلى أن ما أحدثه المحتل الروسي من جرائم ساهمت بتدمير البنى التحتية وتهجير ملايين السكان المحليين حقيقة يعلمها الجميع.

يأتي ذلك في وقت يواصل مايسمى "المركز الروسي للمصالحة في سوريا"، تلفيق الروايات واحدة تلو الأخرى، لتمرير القصف الروسي وتبريره على المناطق المدنية شمال غرب سوريا، من أنباء يتناقلها عن تحضيرات لاستهدافات كيماوية وقصف مناطق النظام أو المحرر وتارة قصف النقاط التركية.

وكثيراً ما نشر المركز روايات خيالية عن تحضيرات لاستفزازات كيماوية تنفذها الفصائل العسكرية، واتهم مراراً "هيئة تحرير الشام" ومنظمة "الخوذ البيضاء"، ولكن لم تحصل تلك المعلومات ومع ذلك تواصل روسي رمي الاتهامات والمزاعم وتسويق الكذب بهذا الخصوص.

الرواية الروسية المستمرة من تلفيق الكذب باتت "مطروقة" لمرات عديدة وبذات الأسلوب من التسويق الإعلامي، فسبق أن حدد جنسية الخبراء المزعومين ومكان اللقاء ومادار في الاجتماع وكل التفاصيل، ليضفي شيئاً من المصداقية على مزاعمه، وسبق أن تحدث أيضاَ عن تصنيع 15 عبوة بالعدد.

ودائماً ماكانت تخرج التصريحات الدولية المؤكدة لعدم صحة الادعاءات الروسية، كما أثبتت المنظمات الدولية مراراً أن الأسد هو من يستخدم هذه الأسلحة وهو من يملكها، وأثبتت بالأدلة المنظمات الحقوقية مراراً تورط روسيا في التغطية على جرائمه تلك وكذلك الدفاع عنه أمام المحافل الدولية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة