رفضت كل الضغوط للتنازل عن مطالب الشعب .. هيئة المفاوضات تطالب المجتمع الدولة بايقاف المجازر في سوريا

04.كانون1.2016
الهيئة العليا للمفاوضات
الهيئة العليا للمفاوضات

 أكدت  الهيئة العليا للمفاوضات أن سلسلة الجرائم المريعة التي ارتكبها النظام ضد شعبه تنزع عنه كل شرعية يدّعيها، وبخاصة بعد أن استدعى دولاً وميليشيات طائفية تغزو سورية وتسيطر بقواها العسكرية والسياسية على مقدراتها وتنهتك سيادتها الوطنية، وتتيح الفرصة للفوضى التي جعلت سورية ساحة صراعات ومرتعاً لقوى الإرهاب.

وشددت الهيئة، في ختام اجتماعها الدوري ، في العاصمة السعودية الرياض يومي ٢ و ٣ الشهر الجاري،  على رفض كل التفاف على مطالب الشعب وكل محاولات إضعاف المعارضة الوطنية والمشاريع التي تهدف إلى تقديم تنازلات عن مطالب الشعب في الانتقال السياسي الكامل كما حددته القرارات الدولية وبخاصة القرار 2254 لعام 2015 المستند إلى بيان جنيف عام 2012 .

و أقرت الهيئة في اجتماعها ثمانية بنود أبرزها مطالبة مجلس الأمن و كل الدول الصديقة والمجتمع الدولي عامة الاضطلاع بمسؤولياتهم والعمل  الفوري لإيقاف القصف والمجازر التي تتعرض لها عدة مناطق في سورية و حلب بشكل خاص ، والسعي الحثيث لإدخال المساعدات الإنسانية غير المشروطة ، كما طالبت الهيئة بإيقاف عمليات التهجير القسري التي تهدف إلى إحداث تغيير سكاني ديموغرافي يهدد بنية المجتمع السوري ومستقبله .

و أوضح ، البيان الصحفي الصادر عن الهيئة، أن من بين القرارات متابعة السعي لدى الجمعية العامة للأمم المتحدة لإصدار قرار لحماية الشعب السوري وفق قرارات الشرعية الدولية وذلك استناداً الى مبدأ (الاتحاد من أجل السلام)، مشيراً إلى  إصرار الهيئة على ضرورة محاسبة الذين ارتكبوا جرائم ضد الشعب السوري وضد الإنسانية وتقديمهم للمحاكم المختصة، ومتابعة ملف جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية والأسلحة المحرمة دولياً.

وطالبت الهيئة الأمين العام للأمم المتحدة بإجراء تحقيق أممي في قضايا الفساد التي شابت عملية توزيع المساعدات الانسانية في سورية مما كان له تأثير كارثي على حياة المحتاجين الذين واجه كثير منهم الموت جوعاً، اضافة إلى متابعة تطورات عملية الإغاثة التي عطلها النظام بشكل كامل للضغط على المواطنين للإذعان عبر سياسة التجويع والتركيع، ومطالبة الأمم المتحدة بتقديم المساعدات للمهجرين قسراً.

و أكدت الهيئة في مناقشاتها على أن الغزو الإيراني لسورية يشكل خطراً كبيراً على المنطقة كلها، حيث تتابع إيران مشروعها الايديولوجي التوسعي والعدائي ضد الأمة العربية جمعاء، وينذر بانتشار الإرهاب في العالم كله.
و أشارت إلى متابعة السعي إلى توحيد فصائل الثورة، والعمل من خلالها على تأسيس جيش وطني حر موحد يدافع عن الشعب ويحقق تطلعاته، ويساهم في محاربة الإرهاب بكل اشكاله، مع تأكيد على التزامها بالعملية السياسية التفاوضية المؤدية إلى الانتقال السياسي وفق بيان جنيف ٢٠١٢وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة 2118 و 2254 ، و على مشاركتها الفاعلة في مكافحة الإرهاب بكل أشكاله، وخاصة إرهاب الدولة المنظم الذي يمارسه هذا النظام، وإرهاب تنظيم الدولة وتنظيم القاعدة والميليشيات الطائفية العابرة للحدود (حزب الله اللبناني والحشد الشيعي العراقي والمرتزقة الافغان).

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة