رغم فصل "اليابا" مظاهرات في الباب وإضراب يشل الأسواق احتجاجاً على الممارسات بحق المرافق المدنية

05.أيار.2018

خرج المئات من المدنيين في مظاهرة كبيرة أمام مركز الشرطة في مدينة الباب اليوم، استجابة لدعوات الإضراب على خلفية اعتداء عناصر مسلحة تابعة لفرقة الحمزة على كوادر طبية بعد اقتحام مشفيين في المدينة، رغم فضل المجموعة من قبل الفصيل المذكور وإحالتهم للقضاء.

وشهدت مدينة الباب حالة شلل كاملة في الأسواق والمحلات التجارية احتجاجاً على التصرفات التعسفية من قبل مجموعات تنتمي لفصائل الجيش الحر في الريف الشمالي لحلب، حيث تكررت حالات الاعتداء على المرافق المدنية منها طبية وغيرها من المؤسسات سببت حالة رفض كاملة للمدنيين والفعاليات المدنية هناك.

دعا نشطاء وفعاليات مدنية في مدينة الباب شرقي حلب اليوم، لإضراب عام في المدينة احتجاجاً على حالة الفوضى والأعمال التعسفية التي تقوم بها بعض عناصر الفصائل المسيطرة في المنطقة خلال الأونة الأخيرة أخرها اقتحام مشافي طبية وإشهار سلاح في وجه الكوادر الطبية.

وتأتي الدعوات على خلفية قيام مجموعة مسلحة تابعة للمدعو "اليابا" العامل لدى فرقة الحمزة باقتحام مشفى الحكمة في مدينة الباب، حيث قامت المجموعة بمحاصرة المشفى بإشهار السلاح على الممرضات والكادر الطبي الموجود داخل المشفى ومن ثم لاذوا بالفرار وتوجهوا إلى مشفى السلام الخاص وقاموا بمحاصرة المشفى وإطلاق الرصاص العشوائي داخله وقاموا باختطاف ممرض من داخل المشفى.

وعلق نشطاء ومسؤولين في بعض الفصائل على الحادثة حيث قال الناشط "أحمد نور" معلقاً إن "اقتحام المشافي أو أي منشأة مدنية أي كانت هو جريمة لايمكن السكوت عنها أخرها مافعتله عناصر فرقة الحمزة اليوم في مدينة الباب، النظام رغم كل عجزه في سنين الثورة الأولى إلا أنه تمسك في بقاء المؤسسات المدنية لأنها أساس وعماد كل دولة وكيان، ولذلك لابد من حماية هذه المنشأة والعاملين فيها، وعدم التعامل بسلطة العسكر، ولايكفي فصل المجموعة الميسئة فلا بد من وضع حد شامل لكل هذه التصرفات ومحاسبة المسؤولين عنها أمام العوام".

ورأي "مصطفى سيجري" مسؤول المكتب السياسي للواء المعتصم أن " هذه المشاهد وفي مناطق محررة وخاضعة لسيطرة الجيش الحر مؤلمة جدآ، وهذه الأفعال التشبيحية بحق أهلنا المدنيين في مدينة الباب لا مبرر لها، واقتحام المشافي ورفع السلاح في وجه النساء والفتيات والشباب الأعزل تدل على قلة شرف وانعدام للأخلاق ولا يقوم بها إلا مجرم حقير تستر بعباءة الثورة".

وتعقيباً على الأمر أصدرت فرقة الحمزة بياناً أعلنت فيه فصل "حامد البولاد "اليابا" ومجموعته من صفوف فرقة الحمزة جراء اقترافهم هذا الفعل وإحالتهم للقضاء العسكري بشكل مباشر، في وقت تصاعدت المطالبات بمحاسبة المسؤولية عن مثل هذه الممارسات وضرورة ضبط الوضع الأمني وضمان عدم تكرار أي ممارسات بحق المدنيين أو المؤسسات العاملة في المنطقة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة