رسالة من "هيئة التفاوض" لمجلس الأمن: النظام هو "المعطل الوحيد للمسار السياسي"

11.شباط.2021

كشف رئيس "هيئة التفاوض السورية"، أنس العبدة، عن رسالة بعثتها الهيئة إلى رئاسة مجلس الأمن الدولي، أكدت فيها أن النظام هو "المعطل الوحيد للمسار السياسي"، لافتاً إلى أن الهيئة طلبت من مجلس الأمن، بالدفع لتنفيذ القرار 2254 بسلاله كافة، كونه الجهة المسؤولة أممياً.

وأوضح العبدة أن الرسالة تضمن الحديث عن "تعطيل النظام لمسار اللجنة الدستورية (السورية) سيجعل من استمرار المسار على هذا الشكل صعباً، وأن استئناف الاجتماعات يتطلب وجود منهجية وآلية عمل محددة، ومدة زمنية محددة، والتزام النظام بمهام وتفويض اللجنة والبدء بخطوات الصياغة".

وأضاف: "شددنا في رسالتنا على أن مجلس الأمن ينبغي أن يضطلع بمسؤولياته حيال إيجاد آلية لتنفيذ القرار الأممي (2254) كاملاً دون تأخير، مع التأكيد على ضرورة البدء بملف الحكم الانتقالي، لأن الشعب السوري تتعاظم مأساته كل يوم أكثر، وإضاعة الوقت ليست في مصلحة السوريين، بل إنها تخدم النظام".

ولفت العبدة إلى أن "النظام وحلفاءه تلقوا جواباً واضحاً من دول الاتحاد الاوروبي ودول أخرى أمس (الثلاثاء)، لا شرعية للانتخابات التي سيجريها النظام، ولا إعادة إعمار قبل الوصول إلى حل سياسي، وأن المسار الوحيد هو القرار (2254) بسلاله كافة"، مشدداً أنه "على النظام الالتزام والعمل بجدية في هذا الإطار".

وعقد مجلس الأمن مساء الثلاثاء، جلسة مشاورات مغلقة استمع خلالها ممثلو الدول الأعضاء لإفادة المبعوث الأممي الخاص غير بيدرسن، حول الوضع في سوريا، وشدد سفراء ألمانيا وفرنسا وأيرلندا وبلجيكا وإستونيا، في بيان، على "دعمهم بشكل كامل لجهود بيدرسن لتنفيذ جميع عناصر القرار 2254، بما في ذلك الإفراج عن المعتقلين وتنظيم انتخابات حرة ونزيهة وشفافة، تدار تحت إشراف الأمم المتحدة، بمشاركة كل السوريين، بما في ذلك اللاجئون، مع انتقال سياسي شامل وحقيقي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة