ردود فعل ساخرة على تصريحات "بثينة شعبان" عن الاقتصاد السوري .. والأخيرة تنشر توضيحاً يثير الدهشة!

15.كانون2.2020
بثينة شعبان
بثينة شعبان

اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي ردود الفعل الساخرة على تصريحات مستشارة المجرم بشار الأسد "بثينة شعبان" حول الواقع الاقتصادي في سوريا، وذلك خلال حديثها في مقابلة تلفزيونية مع قناة الميادين الموالية لـ "إيران".

وبحسب "شعبان" فإنّ الاقتصاد السوري تحسّن بنحو خمسين مرة عما كان عليه قبل 2011، في إشارة إلى العام الذي اندلعت فيه الثورة السورية ضد نظام الأسد وأن هناك ما وصفته بأنه "عملاً قوياً" في مجالات الزراعة والصناعة والمنشآت العامة.

الأمر الذي نتج عنه موجة من السخرية بين مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، بينما لم تقتصر ردود الفعل على نشطاء الثورة السورية حيث أثارت التصريحات الأخيرة حفيظة الموالين للنظام لا سيما أنّ المقابلة التي أجرتها "شعبان" تزامنت مع تفاقم الأزمة الاقتصادية وانهيار الليرة السورية أمام الدولار الأميركي.

من جانبها تدعي مستشارة بشار الأسد إن سعر صرف الدولار لم يرتفع بالواقع إنما الأمر عبارة عن مضاربات شركات الصرافة، وتشير إلى أنّ مصادرها تؤكد عبارتها المثيرة "الاقتصاد السوري أفضل بخمسين مرة مما كان عليه في عام 2011".

نشطاء محليين عاودوا نشر صور لنجل المستشارة إلى جانب سيارته الفارهة والتي تبلغ قيمتها 430 مليون ليرة سورية أي ما يقارب حوالي 430 ألف دولار، بحسب صفحات موالية، موضحةً أن ابن بثينة شعبان يدعى رضا ويقيم في الامارات وتحديداً في إمارة "دبي".

فيما وجه "نور الدين منى" وزير الزراعة الأسبق في حكومة نظام الأسد والموالي له، رسالة إلى المستشارة الإعلامية لرأس النظام بثينة شعبان ينصحها بالاعتذار من الشعب السوري، قائلاً: تصريحك عن الوضع الاقتصادي كان صادماً ومفاجئاً، ويصعب قبوله لوطن ينزف من جراحه منذ 8 سنوات ونيف"، حسب وصفه.

بالمقابل نشرت "شعبان" عبر صفحتها الشخصية بزعمها أن ما أدلت به يتعلق بوضع الاقتصاد وليس بالوضع المعيشي للمواطنين، الأمر الذي أثار دهشة واستغراب الكثير من رواد مواقع التواصل الاجتماعي متسائلين عن كيفية قدرة المستشارة بالفصل بين المصطلحين المتلازمين.

وأضافت، "أن ما قالته صحيح وتدلّ عليه الأرقام التي عادت للعمل في حلب ودمشق ومناطق أخرى، ولكن هذا لا يعني أنّ هذه العودة كفيلة بتحسين الاقتصاد والحياة المعيشية للمواطنين أو إنعاش الوضع كما يريد ويرغب الجميع"، ما يشير إلى انفصال الخبيرة السياسية عن الواقع بحسب تعليقات جاءت رداً على المنشور في صفحتها.

ونتج عن توضيح المستشارة موجة جديدة من التعليقات وأبرز ما رصدته "شام" الهجوم على من يفترض أن تكون المستشارة السياسية والإعلامية للقصر الجمهوري، مطالبين إياها بـ "الصراحة والواقعية" فيما عبر آخرون عن أسفهم لتقدم أبناءهم لأجل الوطن اعتماداً على عقول أمثال "شعبان"، فكان جزاؤه الحرمان والتجويع، حسب وصفهم.

ويشار إلى أنّ الليرة السورية تشهد حالة انهيار متسارع بقيمتها مقابل العملات الأجنبية، في ظل محاولات عديدة فاشلة لنظام الأسد لإيقاف تدهور اقتصاده المتهالك، في ظل تردي الأوضاع المعيشية ولا سيما في المناطق الخاضعة لسيطرة نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة