غارات من "الطرف الضامن"

ردا على القصف الجوي العشوائي ... كتائب الثوار تقصف شبيحة الأسد بريف حماة

20.أيلول.2017
جانب من الدمار في مدينة اللطامنة
جانب من الدمار في مدينة اللطامنة

قصف الثوار معاقل شبيحة الأسد في ريف حماة ردا على الغارات والقصف العشوائي الذي طال المدن والقرى والبلدات المحررة بريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي، وحققوا إصابات مباشرة.

وذكر ناشطون أن الثوار استهدفوا بصواريخ الغراد معاقل شبيحة الأسد في قرية سلحب ومدينتي السقيلبية ومحردة بصواريخ الغراد، ما أدى لسقوط عدد من القتلى والجرحى باعتراف صفحات مؤيدة للأسد.

ففي ريف إدلب، استهدفت الطائرات الحربية الروسية والأسدية بلدة جرجناز بريف إدلب الشرقي، ما أدى لاستشهاد أربعة مدنيين بينهم طفل، وجرح آخرين، كما أغارت ذات الطائرات على مدن وبلدات معرحطاط وخان شيخون وديرسنبل والهبيط وترملا والنقير والفطيرة وكفرسجنة وسنجار وتلعاس والنقير وبينين وحرش بينين والحامدية ومعرزيتا وأطراف البارة وسرجة وحاس وتلمنس والتمانعة ومعرة حرمة والحسانة وكرسعا وبعربو وعابدين وأطراف قرية معرة ماتر، ما أدى لسقوط جرحى في صفوف المدنيين وحدوث أضرار كبيرة في الممتلكات في اكبر هجمة جوية منذ أشهر.

وفي ريف حماة، ارتكبت الطائرات الحربية مجزرة في مدينة قلعة المضيق بالريف الغربي، وراح ضحيتها 8 شهداء، كما استهدفت الطائرات قرية الصهرية، ما أدى لسقوط شهيدين بينهم طفلة وإصابة العديد من المدنيين، كما سقط شهيد أخر وعدد من الجرحى في مدينة كفرنبودة، وتعرضت مدينتي اللطامنة وكفرزيتا وقريتي لطمين وحصريا لغارات جوية مماثلة.

والجدير بالذكر أن ناشطون استنكروا مشاركة الطائرات الروسية في قصف المناطق المحررة في الشمال السوري، وذلك بالرغم من إعلان روسيا أنها طرفا مراقبا وضامنا لاتفاق خفض التصعيد الذي تمخض عن اجتماعات الأستانة، حيث اعتبروا روسيا طرفا مجرما بحق الشعب السوري وليس طرفا مراقبا ضامنا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة