رئيس الائتلاف: المنطقة الآمنة شمال سوريا لم تكن لتتحقق لولا عملية "نبع السلام"

19.تشرين1.2019

قال رئيس الائتلاف السوري "أنس العبدة"، اليوم الجمعة، إن المنطقة الآمنة شمال سوريا لم تكن لتتحقق لولا إطلاق عملية "نبع السلام"، في معرض تعليقه على الاتفاق التركي الأمريكي يوم الخميس.

وأوضح العبدة أن "قرار الوقف المؤقت للعمليات العسكرية هو نجاح لعملية نبع السلام، خاصة فيما يتعلق بالمنطقة الآمنة التي لم تكن لتتحقق لولا إطلاق هذه العملية قبل أسبوع"، لافتاً إلى أن "العملية أثبتت جدية الجيش الوطني السوري، والجيش التركي، والإصرار على تحقيق مشروع المنطقة الآمنة، ووفق هذا التصور فنحن ندعم قرار التعليق المؤقت".

وأكد رئيس الائتلاف أن "العملية جاءت كنتيجة طبيعية للمعاناة المشتركة التي وثقتها منظمات حقوقية دولية عديدة، فكان لا بد من مواجهة الإرهاب وطرده، للحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وإبعاد خطر الإرهاب والتقسيم"، وفق تصريحاته لوكالة "الأناضول" التركية.

وردا على سؤال حول تحقيق الاتفاقية لأهدافها، أفاد العبدة أن "العملية تمكنت خلال فترة قصيرة من إنجاز تغيير فعلي حقيقي على الأرض، وإجراء نقلة نوعية ظهر جزء منها على الصعيد السياسي الإقليمي والدولي".

وأردف: "نتمنى الالتزام من الجميع، فقرار الوقف المؤقت للعمليات العسكرية سيكون مرتبطا بشكل مباشر بتنفيذ الأطراف الأخرى لالتزاماتها"، مؤكداً أن "الاتفاق يحقق ما كنا نسعى إليه دون خسائر، فالمنطقة الآمنة أصبحت أمرا واقعا، كما وسيتمكن كل الذين هجّروا منها أن يعودوا إليها".

وعن الدور المنتظر للائتلاف بالمنطقة، ذهب العبدة إلى أن "هذه المنطقة للسوريين، والسوريون هم الذين سيلعبون كل الأدوار، والائتلاف هو مؤسسة لهذا الشعب، ودور الائتلاف في هذه المنطقة هو متابعة لدوره في مختلف المناطق الأخرى، وهي تتم عبر المؤسسات التابعة له، عبر الجيش الوطني، والحكومة السورية المؤقتة، والمجالس المحلية".

وشدد بالقول "سنعمل يدا بيد مع جميع أفراد الشعب السوري، على بناء ما دمره النظام، وما جرته المليشيات الإرهابية من خراب"، أما عن رأيهم حول النتيجة المنتظرة لعملية "نبع السلام" فقال "العملية ستضمن إبعاد الإرهاب وطرد المليشيات وتحرير المدنيين، الشيء المهم بالنسبة لنا أن تعود الأرض لأهلها، ليعيدوا بناءها وإعمارها".

وأضاف: "نريد أن تنضم هذه المنطقة إلى باقي المناطق المحررة، وأن تكون نموذجا لما نسعى إليه على مستوى الخدمات والتنمية والتنظيم، نريد من هذه العملية أن تساعد أهل المنطقة ليعودوا إليها، ويؤسسوا حياتهم من جديد".

وختم العبدة بأن "وقوف الجنود السوريين إلى جانب إخوتهم الأتراك كتفا بكتف، منذ معركة تشناق قلعة، وصولا لعملية نبع السلام، سيزيد من التلاحم بين الشعبين، وسوف يقطع الطريق على كل من يتربص بهذه العلاقة التاريخية التي تعود إلى قرون".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة