ديمستورا يتملص علناً من عملية تهجير ثوار ومدنيو داريا

26.آب.2016

أكد المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الجمعة، أن الوضع في داريا خطير للغاية، معربا عن الأسف لعدم الاستجابة للدعوات المتكررة لرفع الحصار المفروض عليها منذ نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2012.

وذكر بيان صادر عن مكتبه أن دي ميستورا أحيط علما بالتوصل إلى اتفاق لإجلاء السكان، المدنيين والمقاتلين، بداية من اليوم الجمعة، وأضاف البيان أن "الأمم المتحدة لم تشارك في المفاوضات ولم يتم التشاور معها بشأن الاتفاق"، والذي هو بالتأكيد يندرج ضمن إطار عملية التهجير التي سعى نظام الأسد لتطبيقها بعد حوالي 4 سنوات من الحصار.

وأكد البيان على "ضرورة حماية سكان داريا في سياق أية عملية إجلاء، وأن تتم تلك العملية بشكل طوعي"، وأفاد بأن "فريق الأمم المتحدة الإنساني يتواصل مع جميع الأطراف، بما في ذلك السكان المحليون. والعالم يراقب"، وفق ما نقلته إذاعة الأمم المتحدة.

وناشد المبعوث الخاص رئيسي مجموعة الدعم الدولية لسوريا والداعمين لوقف الأعمال العدائية، وغيرهما من أعضاء المجموعة، ضمان أن يتم تطبيق هذا الاتفاق وما يليه، بالامتثال التام للقانون الإنساني ومعايير الحماية.

جاء ذلك في الوقت الذي تم فيه تنفيذ المرحلة الأولى من اتفاق التسوية الذي تم التوصل إليه لإخلاء مدينة داريا في الغوطة الغربية من الثوار والمدنيين.

وللعلم فقد أكد ناشطون على أن فرق من الأمم المتحدة والهلال الأحمر السوري أشرفت على عملية إجلاء وتهجير الثوار من مدينة داريا، واعتبر ناشطون أن البيان الذي صدر عن مكتب ديمستورا جاء بهدف التملص من عملية التهجير التي قام بها نظام الأسد بعد عجز الأمم المتحدة عن إنقاذ المحاصرين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة