دراسة لمؤسسة أمريكية تدعو "التحالف الدولي" للحد من إصابة المدنيين في سوريا والعراق

15.شباط.2021

طالبت مؤسسة "RAND" الأمريكية، في دراسة عن دور القوة الجوية للتحالف الدولي ضد تنظيم "داعش" في سوريا والعراق، دول التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، بالحد من الإصابات بين المدنيين والأضرار الجانبية الناتجة عن الضربات الجوية.

ودعت الدراسة التحالف الدولي، لتخصيص ذخائر دقيقة التوجيه بكفاءة وتحديد كيفية الاستخدام الآمن للذخائر، لافتة إلى أن القوة الجوية لعبت دوراً أساسياً في محاربة "داعش"، إلا أنها لم تكن لتهزم التنظيم وحدها، بل كانت هناك حاجة إلى مزيج من القوة الجوية والقوات البرية، بقيادة شركاء سوريين وعراقيين.

وذكرت أن الاستراتيجية وضعت الشركاء المحليين كقادة للقتال من أجل تدمير "داعش"، ولكن في المقابل، شكلت قدرات الشركاء ومصالحهم "كيفية استخدام القوة الجوية"، ونوهت إلى أن العمليات الجوية قد تكون قد سرعت قليلاً من هزيمة "داعش"، ولكن "من غير المرجح أن تكون قد غيرت الجدول الزمني بشكل كبير.

ودعت القوة المشتركة لمراجعة عقيدة الاستهداف الخاصة بها، وتنشيط عملية تطوير الهدف وإعادة فحصها ومراجعتها لجعلها أكثر كفاءة، إضافة إلى ضرورة أن يستمر سلاح الجو في تطوير المزيد من المستهدفين والمتخصصين في الاستخبارات لدعم تنشيط عملية تطوير الهدف.

ووفق إحصائيات صادرة عن التحالف الدولي، فقد نفذت طائراته في سوريا والعراق نحو 35 ألف غارة جوية بين آب 2014 وحتى تموز 2020، وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 1398 ضحية عن طريف "الخطأ"، في وقت تشير التوثيقات الحقوقية لأرقام أكبر من الضحايا المدنيين، علاوة عن تدمير البنية التحتية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة