طباعة

خطوة نحو التطبيع ... الجزائر تدعو لإعادة نظام الأسد للجامعة العربية

15.شباط.2020

دعا وزير الخارجية الجزائري، صبري بوقادوم، جامعة الدول العربية إلى إنهاء تجميد عضوية نظام الأسد، وإعادة تمثيله مجددا في اجتماعاتها ونشاطاتها، في خطوة جديدة نحو محاولة التطبيع مع النظام المحرم.

وقال بوقادوم، إن غياب "سوريا" تسبب بضرر كبير للجامعة والعرب، داعيا الدول العربية إلى الدفع نحو إعادة عضويتها، وطالب كل الدول العربية بالعمل على عودتها للجامعة.

واعتبر الوزير بوقادوم في تصريحات صحفية خلال لقائه نظيره الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، أن غياب "سوريا" فيه ضرر كبير للجامعة والعرب، موضحا أن موقف الجزائر واضح وحاسم لجهة وجوب عودة "سوريا" للجامعة.

وتستعد الجزائر لاستضافة القمة العربية المقبلة في دورتها الـ32 بعد تقدمها بطلب إلى الجامعة العربية، وذلك بعد مرور 15 عاما على آخر قمة عقدت بها في 2005.

وكانت جامعة الدول العربية قد علقت عام 2011، عضوية نظام الأسد بعد اندلاع الثورة السورية في مارس من العام نفسه، وذلك بسبب المجازر التي ارتكبها بحق المدنيين والمتظاهرين العزل، وبقي المقعد شاغرا في كل الاجتماعات، ما عدا اجتماع القمة في آذار 2013، حيث شغل المقعد رئيس الائتلاف آنذاك معاذ الخطيب.

وفي الفترة الأخيرة، بدأت مؤشرات وخطوات التطبيع بين نظام الأسد وبعض الدول الخليجية والعربية عموماً، حيث أعادت الإمارات افتتاح سفارتها في دمشق أواخر عام 2018، وسط مشاورات لإعادة النظام إلى الجامعة العربية.

وكانت دولة الإمارات العربية قد أعادت فتح سفارتها بدمشق نهاية عام 2018، وعيّنت قائماً بالأعمال فيها، دون أن تطرأ تطورات أخرى كتعيين سفير، إذ ترافقت هذه الخطوة بالحذر على خلفية مواصلة النظام تعزيز علاقاته مع إيران.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير