حواجز النظام تفرض أتاوات مالية على العائدين إلى مدينة "دير الزور" المدمرة

29.أيار.2020

أفادت مواقع إعلام محلية في دير الزور، بأنّ ميليشيات النظام المنتشرة عبر عدة حواجز بريف مدينة البوكمال، اعترضت عدداً من المدنيين على طريق عودتهم من دمشق إلى مناطقهم وفرضت عليهم مبالغ مالية عقب توقيفهم على تلك الحواجز وابتزازهم.

ووفقاً لما أورده موقع "دير الزور 24"، فإنّ المدنيين تلقوا وعوداً من اللجنة الأمنية ولجنة المصالحات بتسهيل عودتهم، ومنع الحواجز من التعرض لهم أثناء رحلة العودة، وعلى وجه الخصوص حاجز بلدة الصالحية سيء الصيت، بريف مدينة البوكمال.

ولفت الموقع إلى أنّ أول حافلة تقل النازحين النازحين العائدين، تم إيقافها عند حاجز الصالحية، حيث قام عناصر الحاجز بفرض مبلغ مالي على الركاب والأغراض، وظل الركاب لساعات بانتظار السماح لهم بالعبور.

وفي السياق ذاته اعترض طريق العائدين حواجز الحرس الجمهوري المنتشرة على طول الطريق الواصل إلى مدينة البوكمال، بالإضافة لحواجز ميليشيات المدعو "صالح الحربي"، حيث قاموا للتفتيش والتدقيق والتفييش الأمني.

وأكد الموقع أنّ نظام الأسد يسعى إلى إعادة أهالي ديرالزور النازحين، إلى مناطقهم، محاولات يائسة منذ عدة سنوات، وذلك عبر لجان أمنية ولجان مصالحات، لاكتساب شرعية أمام الرأي العام، وإظهار صورة الاستقرار والأمن على المجتمع السوري وبالأخص ديرالزور، التي تعد مسرحاً لصراع قوى دولية وإقليمية.

هذا وتقدر أن نسبة الدمار في مدينة دير الزور وصلت إلى 90% جرّاء القصف الجوي والبري على مدى سنوات، فيما مسحت أحياء بأكملها من الخارطة ولا يزال الآلاف من سكان المدينة نازحين في الداخل السوري و بلاد اللجوء.

وتسيطر الميليشيات المدعومة من إيران على البادية وشرق دير الزور بشكل أساسي حيث تعتبر المنطقة طريق الميليشيات من إيران عبر العراق إلى سوريا، لدعم المرتزقة من الميليشيات الطائفية لقتل الشعب السوري.

يشار إلى أنّ أجزاء واسعة من مدينة دير الزور تنتشر فيها عصابات الأسد وإيران وتعمل على سرقة ونهب ممتلكات السكان، حيث تكررت تلك الحوادث إذ تعمد الميليشيات على اقتحام المنازل والخيم في المنطقة في وضح النهار لقتل سكانها وسرقة جميع محتويات تلك البيوت، وسط تكتم إعلامي كبير من قبل نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة