طباعة

حزب الله العراقي يشيّد معسكراً جديداً على الحدود مع سوريا

18.كانون2.2020

قالت مصادر أمنية عراقية في قوات حرس الحدود وشهود عيان من السكان المحليين في بلدة القائم، أقصى غربي العراق على الحدود مع سوريا، إن "كتائب حزب الله" العراقية، إحدى أبرز المليشيات المدعومة من إيران، باشرت بعملية تشييد معسكر جديد لها على الحدود مع سوريا، بديلاً عن المعسكر السابق الذي دمرته مقاتلات أميركية في التاسع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وأسفر عن مقتل وإصابة العشرات من أفراد الفصيل المسلّح، كردّ أميركي على قصف بالكاتيوشا استهدف قاعدة في كركوك، وتسبب بمقتل متقاعد أميركي يعمل مع القوات الأميركية في العراق، واتهمت واشنطن كتائب "حزب الله" بالوقوف وراءه.

ويأتي ذلك بالتزامن مع استمرار النشاط الجوي الأميركي في المنطقة الحدودية العراقية السورية، ضمن محور التنف - القائم، وصولاً إلى ريف دير الزور، الذي تقابله عراقياً بادية جزيرة الموصل، والبعاج غربي نينوى.

وقال مسؤول في قوات حرس الحدود العراقية لصحيفة "العربي الجديد"، إن "كتائب "حزب الله" اختارت موقعاً جديداً على طريق عكاشات ــ القائم، ليكون مقراً لها وباشرت العمل به كمقر رئيس لها في المنطقة الحدودية السورية العراقية".

وتحمل كتائب "حزب الله" اسم "اللواء 45" ضمن التسميات الجديدة التي اعتمدتها الحكومة العراقية، ضمن ما يعرف بقانون "هيكلة الحشد الشعبي".

ووفقاً للمسؤول ذاته، فإن المقر الجديد الذي تم اختياره، هو موقع سابق متروك للجيش العراقي، ويجري تأهيله حالياً كمقر جديد بدلاً عن الذي تم تدميره الشهر الماضي"، لافتاً إلى أنه سيكون أكبر من السابق الذي تعرض للقصف، وقد ينتقل إليه أفراد الفصيل المسلّح خلال أقل من أسبوعين.

ونهاية الشهر الماضي، أُعلن عن مقتل وإصابة العشرات من عناصر المليشيا بقصف جوي أميركي على مواقع لـ"كتائب حزب الله" العراقية، على الحدود مع سوريا، ضمن حدود محافظة الأنبار غربي العراق، ليهاجم المئات من أنصار المليشيات السفارة الأميركية داخل المنطقة الخضراء، ويقتحموا فناءها الداخلي، ويفرضوا حصاراً على الموجودين فيها دام لنحو 32 ساعة قبل انسحابهم منها، قبل أن تردّ واشنطن فيما بعد بغارة جوية أسفرت عن اغتيال زعيم "فيلق القدس" في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، والقيادي بـ"الحشد" أبو مهدي المهندس.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير