حجاب والأمين العام للأمم المتحدة يبحثان عملية الانتقال السياسي ووحدة سوريا

23.أيلول.2017
المنسق العام للهيئة، "رياض حجاب"، بالأمين العام للأمم المتحدة، "انطونيو غوتيريس
المنسق العام للهيئة، "رياض حجاب"، بالأمين العام للأمم المتحدة، "انطونيو غوتيريس

التقى وفد من الهيئة العليا للمفاوضات، برئاسة المنسق العام للهيئة، "رياض حجاب"، بالأمين العام للأمم المتحدة، "انطونيو غوتيريس"، على هامش اجتماع الجمعية العمومية للأمم المتحدة في نيويورك، صباح اليوم السبت.

وأكد حجاب في اللقاء التزام الهيئة العليا بالعملية السياسية، مطالباً الأمين العام بتأكيد الأمم المتحدة في المقابل على أن يكون الانتقال السياسي، كما جاء في بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤، هو جوهر العملية السياسية وغايتها، وأن لا يتم المسار السياسي خارج مسار جنيف.

وطالب حجاب بالتزام مسار العدالة الانتقالية والمساءلة بالتوازي مع مسار الانتقال السياسي من خلال آلية عمل الـ IIIM من التوثيق إلى المحاكمة الفعلية لمرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية وعدم افلاتهم من العقاب، وأن يتقدم ملف المعتقلين هذا المسار، بحيث تكون زيارة المعتقلات ووقف الاعتقال والتهجير القسري والتغيير الديمغرافي وإطلاق سراح جميع المعتقلين وعدم اعتبارهم أسرى حرب مقدمة لذلك.

وشدد حجاب على ضرورة ضمان خروج كافة القوات الأجنبية والميليشيات الطائفية من سوريا تزامنا مع الانتقال السياسي، مشيراً إلى تصميم الهيئة العليا على تعزيز صفوف المعارضة السورية من خلال توسيع قاعدة اتخاذ القرار داخل الهيئة العليا للمفاوضات، وفق معايير وطنية تلتزم بثوابت الثورة السورية وتحقق تطلعات الشعب السوري.

من جهته، أكد الأمين العام التزام الأمم المتحدة بأن يكون الانتقال السياسي هو جوهر العملية السياسية، وضمان وحدة سوريا ومنع انتشار العنف في المنطقة.

وقال غويترس أن الأمم المتحدة تعمل على تحقيق الشروط المناسبة لعملية المساءلة وضمان خروج جميع القوات الأجنبية من سوريا، مؤكداً أنه تحدث شخصيا مع الأطراف المعنية لضمان خروج هذه القوات.

ولفت غوتيريس الى أن كيفية تشكيل المعارضة وتوسيع قراره أمر متروك كلياً للسوريين ليقرروه بالطريقة التي يرونها تمثل مصالح بلادهم وشعبهم، واختتم حديثه بالتأكيد على أنه يدرك جيدا أن الحل السياسي المنشود معناه الانتقال السياسي في سوريا.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة