حارب النظام وداعش وقسد ... اغتيال قيادي سابق في "الجيش الحر" ونائبه بريف ديرالزور

28.تشرين2.2020

كشفت مصادر إعلامية محلية مساء أمس، عن اغتيال قيادي سابق في "الجيش السوري الحر"، برفقة نائبه على يد مسلحين مجهولين بريف دير الزور الشمالي.

وقال ناشطون في موقع "فرات بوست"، إن "محمود الخضر" الملقب بـ "أبو بكر قادسية"، وهو قائد "جيش القادسية" ولواء الأحواز التابع للجيش الحر سابقاً، قضى إلى جانب نائبه "محمود الحمد"، رمياً بالرصاص على يد مجهولين.

وذكرت المصادر ذاتها أنّ الحادثة وقعت في قرية "ضمان" بريف دير الزور حيث عثر على جثتين تعود "للخضر والحمد" اللذان ينحدران من مدينة "البصيرة"، كما ثبت ناشطون مشاهد لعملية الاغتيال التي جرت بعد فقدانهم ليلة أمس.

في حين نعى ناشطون القيادي وتناقلوا صوراً له على مواقع التواصل الاجتماعي، فيما أطلقوا دعوات لتشييعه إلى جانب مرافقه صباح اليوم السبت، في مدينة البصيرة بريف محافظة دير الزور.

وأشاروا إلى أنّ "الخضر"، أحد أبرز قادة الجيش السوري الحر سابقاً، و من أوائل المنشقين عن جيش النظام و أحد قادة الحراك السلمي إبان اندلاع الثورة السورية قبل أن يتولى قيادة "جيش القادسية" في دير الزور شرقي البلاد.

فيما شارك بأغلبية معارك دير الزور ضد النظام وأصيب عدة مرات، اعتقل من قبل تنظيم "داعش" خلال سيطرته على المنطقة قبل أن يتمكن من الوصول إلى إدلب، ليعود إلى مدينته بعد انسحاب التنظيم منها، كما سبق أن جرى مداهمة منزله على يد ميليشيات "قسد"، صاحبة النفوذ الحالي في المنطقة والمتهم الأبرز في تصفية المعارضين لها شمال شرق سوريا.

فيما أوضح ناشطون بأن القيادي كان أحد أبرز المطلوبين لميليشيات "قسد"، الانفصالية، وذلك على خلفية معارضته المعلنة لوجودها في ديرالزور، مرجحين مسؤوليتها عن عملية الاغتيال الأخيرة، والتي تندرج ضمن سلسلة عمليات مماثلة تطال القادة والرموز العشائرية الرافضة لسيطرتها وتحكمها بالمنطقة، أبرزها عملية اغتيال الشيخ "مطشر الهفل" وقريبه "دعار الخلف" مطلع شهر آب/ أغسطس الماضي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة