جيفري يجتمع مع هيئة التفاوض في الرياض ... و"العريضي" يؤكد وجود تصميم أميركي على زوال إيران وميليشياتها

22.تشرين1.2018

التقى الموفد الأميركي إلى سورية جيمس جيفري في الرياض، رئيس هيئة التفاوض السورية نصر الحريري، في سياق جولة دولية تستهدف إجراء لقاءات مكثفة في عدد من الدول المعنية بالشأن السوري.

وأكد جيفري أن واشنطن «تدعم تحقيق السلام والمصالحة في سورية، فيما قال الحريري عقب اللقاء إن هناك تقارباً وتقاطعاً بين أولويات المعارضة وأميركا حول أهمية الحل السياسي كمخرج للقضية السورية ضمن إطار الأمم المتحدة، وأنه لا حل عسكرياً في سورية، إضافة إلى ضرورة مواصلة العمل على محاربة التنظيمات الإرهابية وانسحاب الميليشيات الإيرانية وعودة اللاجئين.

وأكد الناطق باسم هيئة التفاوض يحي العريضي لـ «الحياة» أن «التغير في السياسة الأميركية حول سورية بات واضحاً. وإن لم يكن هناك تبلور واضح المعالم، فعلى الأقل هناك تغير ملموس في التوجهات، لكننا لا نعوّل عليهم (الأميركان) كنصير للشعب السوري، فلدينا تجارب سابقة، وتبقى واشنطن قوة خارجية ولها مصالح».

وقال: «يتحدثون عن استراتيجيا جديدة لمسنا نقاطها العريضة، وفي مقدمها هزيمة داعش من دون عودة، وهناك تصميم أميركي على زوال إيران وميليشياتها، إضافة إلى شروط عدة للتعاطي مع الملفات التي يطرحها الروس حول إعادة اللاجئين والإعمار»، وربط الأمر بـ «وجود بيئة آمنة محايدة، والدخول الحقيقي والجاد في التسوية»، مشيراً إلى أن «هذا النظام السوري ليس مؤتمناً على إعادة إعمار أو عودة لاجئين»، وقال: «علينا أن نرى الآن ترجمه هذه السياسة على أرض الواقع».

ويأتي اجتماع جيفري مع الحريري بعد اختتام اجتماعات هيئة التفاوض واللجنة الدستورية التي اقترحتها في الرياض. وصدر بيان مطوّل شددت فيه الهيئة على ضرورة الدفع نحو بلورة موقف دولي جامع وضاغط باتجاه تفعيل العملية السياسية في جنيف، وضرورة عدم تدخل أي جهة في تشكيلة الثلث الثالث من لجنة الدستور، والذي يتوجب تسمية أعضائه حصراً من الأمم المتحدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة