جيفري يبحث في كردستان العراق الحوار بين الأطراف الكردية بسوريا

22.أيلول.2020
 المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري ورئيس اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني
المبعوث الأمريكي إلى سوريا جيمس جيفري ورئيس اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني

قالت مصادر إعلام كردية، إن رئيس إقليم كردستان العراق، نيجرفان بارزاني، بحث اليوم الثلاثاء، مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، جيمس جيفري، الحوار بين الأطراف الكردية في سوريا.

وقال بيان لرئاسة الإقليم إن "الجانبين بحثا آخر تطورات الأوضاع في سوريا ومهام التحالف الدولي ضد داعش ومكافحة أنشطة ومخاطر الإرهاب في سوريا والعراق، وأحوال الكرد وحوار الأطراف الكردية في سوريا لحل المشاكل وتوحيد الصف بينها".

وأضاف، أن "جيفري أكد خلال الاجتماع على استمرار أمريكا والتحالف الدولي في مساندة الكرد وشركائهم لمواجهة الإرهاب والقضاء النهائي على داعش في سوريا وإقليم كردستان والعراق، وتقديم كل المساعدات اللازمة للبيشمركة والقوات العراقية بهذا الغرض".

وعبر المبعوث الأمريكي، بحسب البيان، عن دعم الولايات المتحدة لحل الخلافات بين الأطراف الكردية في سوريا وللدور الإيجابي لنيجيرفان بارزاني وإقليم كردستان في الحوار بين تلك الأطراف والتقريب بينها وحثها على حل مشاكلها.

من جهته قدم رئيس إقليم كردستان شكره للولايات المتحدة والتحالف الدولي ضد داعش، على الدعم والمساعدة المتواصلَين، وأكد بارزاني أهمية وحاجة استمرار مهام التحالف الدولي بالنسبة لإقليم كردستان والعراق وشركائهما في المنطقة، حتى ضمان القضاء التام على "داعش".

وكانت كشفت وسائل إعلام عربية وأخرى مقربة من "الإدارة الذاتية"، عن وصول المبعوث الأميركي الخاص بالملف السوري جيمس جيفري، إلى مدينة الحسكة، وأجرائه لقاءات بقاعدة التحالف الدولي مع قادة الأحزاب الكردية وقائد "قوات سوريا الديمقراطية" مظلوم عبدي، واستماعه إلى وجهات النظر من رؤساء الوفود المفاوضة.

وقالت مصادر كردية - وفق الشرق الأسط - إن جيفري سيرعى إعلان توقيع اتفاق سياسي بالأحرف الأولى، وتأسيس المرجعية الكردية العليا بين طرفي الحركة الكردية، أحزاب "الوحدة الوطنية الكردية" بقيادة "حزب الاتحاد الديمقراطي" السوري، وأحزاب "المجلس الوطني الكردي".

وكشفت المصادر، بأن جيفري نقل إلى قادة أحزاب الحركة السياسية الكردية، دعم واشنطن وإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الاتفاق السياسي بين طرفي الحركة الكردية بسوريا، وأن الإدارة تعمل لتحشيد قوى المعارضة، لدعم الموقف الأميركي، في تحميل دمشق وحليفتها موسكو، مسؤولية إفشال العملية السياسية والاستمرار في الحل العسكري، ومسؤوليتهما في عرقلة إحراز أي تقدم في أعمال اللجنة الدستورية وتنفيذ القرار الأممي 2254.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة