جهود الإطفاء تضيع “هباء منثورا”.. جبال القرداحة تحت النيران لليوم الثالث على التوالي والنزوح مستمر من القوى الموالية للأسد

22.تشرين2.2016

عادت موجة الحرائق الكبيرة للاشتعال بشكل كبير في ريف بلدة القرداحة الموالية بريف اللاذقية، لتشمل مناطق جديدة وتتوسع في الأحراش والمنطقة الشمالية والغربية من القرداحة، وسط عجز الأهالي ونظام الأسد عن إخماد الحرائق المستعرة.

وبثت صفحات موالية للأسد صوراً قالت أنها لاشتعال النيران في الاحراش في جبل العرين الذي وصلت إليه الحرائق، كما شب حريق جديد في قرية القلمون وحرائق أخرى بين معيربان والمعلقة، وسط عجز قوات الأسد وشبيحته عن إخماد الحرائق وانتقادات كبيرة من قبل الأهالي.

وشاركت في عمليات إخماد الحرائق وبحسب الصفحات الموالية عدة سيارات روسية قدمت من مطار حميميم، مجهزة بطواقم إطفاء وعناصر مدربة على إخماد الحرائق، وسط غياب كامل للطائرات المروحية التي تنفذ مهمات قتالية في قصف المناطق المحررة في عموم المحافظات السورية.

ولاقت الحرائق المستعرة والتي تأكل الأخضر واليابس موجة استنكار وغضب شعبية كبيرة في القرى الموالية للأسد، متهمة شخصيات مسؤولة بالتسبب بالحرائق لأغراض التجارة بالفحم، مع استمرار حركة النزوح من المنطقة هرباً من الحرائق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة