جلسة في مجلس الأمن حول سوريا ومندوبة واشنطن تتهم روسيا والصين بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية

29.كانون2.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

قالت مصادر إعلامية، إن مجلس الأمن الدولي، شهد اليوم الأربعاء، تلاسنا حادا بين مندوبي الصين والولايات المتحدة، بشأن المسؤولية عن تدهور الأوضاع الإنسانية شمال غربي سوريا، وكافة أرجاء البلاد.

ولفتت المصادر إلى أن السفيرة شيري نورمان شاليه، نائبة المندوب الأمريكي، اتهمن خلال جلسة منعقدة حاليا حول الأزمة الإنسانية في سوريا، بالمقر الدائم للمنظمة في نيويورك، الصين وروسيا بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى المدنيين.

وقالت "شاليه" في إفادتها أمام أعضاء المجلس: "تقوم روسيا والصين بإعاقة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين في جميع أنحاء سوريا، لأكثر من 8 سنوات".

وأضافت: "وبعد أن تبعتها الصين بشكل أعمى، صعدت روسيا حملتها لتقييد وصول المساعدات الإنسانية في سوريا، من خلال جهد مسيّس لتقويض القرار الخاص بإيصال المساعدات العابرة للحدود، في 10 يناير (كانون الثاني) الجاري".

وكان اعتمد مجلس الأمن في 10 يناير الجاري، قرارا يقضي بتمديد آلية إيصال المساعدات الإنسانية العابرة للحدود إلى سوريا، عبر معبرين فقط من تركيا، وإغلاق معبري اليعربية (في العراق) والرمثا (في الأردن) لمدة 6 أشهر، نزولا عند رغبة روسيا والصين.

ولفتت "شاليه" إلى أن "إغلاق معبر اليعربية أدى إلى منع وصول بين 40 ـ 50 بالمئة من المعدات والإمدادات الطبية التي تقدمها الأمم المتحدة للمدنيين في سوريا"، مؤكدة أنه "تم قطع الإمدادات الطبية الحيوية بين ليلة وضحاها لمخيم الهول بنسبة تراوح بين 60 ـ 70 بالمئة".

من جهته، رفض بشدة المندوب الصيني الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير تشانغ جيون، اتهامات "شاليه" بأن بكين "تتبع روسيا بشكل أعمى"، وخاطب نائبة السفير الأمريكي قائلا: "لا يمكن للولايات المتحدة كيل الاتهامات لنا، فنحن ليس لدينا جندي واحد في سوريا، ولم نحتل آبار النفط، ولم نضرب ذلك البلد".

واعتبر أن "توجيه الاتهامات من قبلكم هو ضرب من النفاق، وإذا كنتم تتوقعون منا التصديق على سياساتكم فقط، فنقول لكم إن زمن الاستعمار قد ولى وانتهى".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة