جرحى مدنيون إثر تصدي "قسد" لمظاهرات غاضبة من تردي الوضع الأمني بمناطق سيطرتها

04.آب.2020

قالت مواقع إعلامية في المنطقة الشرقية، إن مظاهرات شعبية خرجت بمناطق ريف دير الزور الشرقي، تصدت لها احتجاجاً على تردي الوضع الأمني في مناطق قوات سوريا الديمقراطية، "قسد"، ما أدى إلى وقوع جرحى بصفوف المدنيين جرّاء صدامات بين الطرفين.

ولفتت المصادر إلى أنّ ما لا يقل عن خمسة جرحى بين صفوف مدنيين من أبناء بلدة الحوايج بريف دير الزور الشرقي، سقطوا خلال تصدي قسد لمظاهرات شعبية بالمقابل أفادت مصادر بوقوع عدد من الجرحى بصفوف الميليشيا دون الكشف عن ماهية المواجهات، ومن المعتاد اعتراض "قسد" للمحتجين على سياساتها وإطلاق النار عليهم.

وأفادت مصادر متطابقة بأن ميليشيات "قسد"، استقدمت تعزيزات من الخط الشرقي لمواجهة المظاهرات في مناطق ذيبان والحوايج والشحيل بريف ديرالزور الشرقي احتجاجاً على تردي الوضع الأمني في مناطق سيطرة "قسد".

يأتي ذلك في ظل تصاعد عمليات الاغتيال المتكررة التي وصلت إلى وجهاء وشخصيات معروفة من عشائر المنطقة، سجلت ضدَّ مسلحون مجهولون كان أبرزها قبيل يومين في بلدة الحوايج شرق دیرالزور، حيث طالب المتظاهرون بالكشف عن منفذي عملية قتل الشيخ "مطشر الهفل" ومرافقه.

وسبق أن نظم أهالي بلدة غرانيج بريف دير الزور الشرقي مظاهرة حاشدة ضد ممارسات الإدارة الذاتية وميليشيات "قسد" لا سيّما الأحزاب الكردية الانفصالية التي تفرض سيطرتها على موارد المنطقة وتحرمها من أدنى مستوى من الخدمات العامة.

ويأتي هذه المظاهرات والاحتجاجات المتجددة تنديداً بالممارسات التعسفية التي تنفذها قوات سوريا الديمقراطية "قسد" بحق الأهالي الذين طالبوا بإطلاق سراح المعتقلين وتحسين الوضع المعيشي في عموم المنطقة.

فيما طالب المتظاهرون بتحسين الخدمات و الوضع المعيشي و رفضاً لتقاعس وتجاهل قسد باعتبارها سلطة أمر واقع عن تحسين مستوى المعيشة المتدهور والواقع الأمني الذي يتسم بطابع الفلتان الدائم وسط استهتار متعمد.

وتواجه قوات سوريا الديمقراطية حالة رفض شعبية واسعة، حيث خرجت خلال الأشهر الماضية عشرات التظاهرات في ديرالزور والحسكة احتجاجاً على سياسيات "قسد" واجهت معظمها بالرصاص الحي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة