جبهتي النصرة وثوار سوريا.. صراع وجود في الشمال ومعارك موحدة ضد النظام في الجنوب.

15.تشرين2.2014

أعلنت فصائل عسكرية عديدة اليوم بدء معركتين جديدتين في الجنوب السوري تحت مسمى ( فضرب الرقاب واليوم الموعود ) تهدف لتحرير عدة مواقع عسكرية وبلدات تقع تحت سيطرة قوات الأسد ضمت عدد كبير من التشكيلات الثورية منها جبهة النصرة والوية العمري (جبهة ثوار سوريا) جنبا الى جنب في مواجهة نظام الأسد، وهذه ليست المعركة الاولى التي تشارك فيها الجبهتين في الجنوب بعد القطيعة التي حدثت بينهم في الشمال، بل حدثت عدة معارك لتحرير مدينة الشيخ مسكين شاركت فيها الجبهتين جنبا لجنب.

 

في حين تسود الشمال السوري اجواء الصراع على الوجود بين الطرفين ادت لوقوع عدة مصادمات عسكرية استخدمت فيها الاسلحة الخفيفة والثقيلة من رشاشات وقذائف هاون ولاسيما في جبل الزاوية ومعرة النعمان، حيث استطاعت النصرة احكام سيطرتها الكاملة على قرى جبل الزاوية والمقر الرئيسي لقيادة جبهة ثوار سوريا.

 

ويرجع البعض هذا التميز بين الشمال والجنوب الى التفكك الذي كانت تعانيه جبهة ثوار سوريا ضمن تشكيلاتها العسكرية، وهذا يرجع لقيادة الفصيل او التشكيل فمنهم من اتبع سياسة المنفعة ومصالحه الشخصية فخسر الحاضنة الشعبية، ومنهم من حارب النظام وقدم التضحيات، هذا بالإضافة لأسباب عديدة منها الترابط العشائري والأسري في الجنوب ما يجعل أي محاولة للاقتتال بين الكتائب أمرا صعباً.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة