توسيع الادارة الذاتية الكردية لتضم ثلاث أقاليم وست مقاطعات بينها مناطق ذات أغلبية عربية

31.تموز.2017

وسعت الادارة الذاتية الكردية مقاطعاتها لتصبح ثلاثة أقاليم تضم ست مقاعطات بينها مناطق ذات أغلبية عربية، بحسب ما أظهر "القانون الانتخابي للفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا" و"قانون التقسيمات الإدارية" للذان أقرهما اجتماع موسع في الرميلان شمال شرقي سوريا أول من أمس بمشاركة 156 عضواً.

توسيع الإدارات الذاتية تضمن ست مقاطعات بينها مناطق ذات غالبية عربية مثل تل رفعت والشهباء في ريف حلب والشدادة ريف الحسكة، كانت "قوات سوريا الديمقراطية" التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردية عمودها الفقري، والمدعومة من الولايات المتحدة.

وتضمن القانونان تحديد برنامج للانتخابات، بحيث تم تحديد 22 سبتمبر/أيلول المقبل موعدا لإجراء انتخابات الكومينات في النظام الفيدرالي و3 نوفمبر/تشرين الثاني موعداً لإجراء انتخابات الإدارات المحلية (انتخابات مجالس القرى، البلدات، النواحي، والمقاطعات) و19 يناير (كانون الثاني) 2018 موعد "انتخابات الأقاليم ومؤتمر الشعوب الديمقراطي في شمال سوريا"، واللافت هو التأكيد على حق أكراد حرمتهم دمشق من الجنسية في الانتخاب والترشح.

وأكدت الرئيسة المشتركة للهيئة التنفيذية لفيدرالية شمال سوريا، "فوزة اليوسف" للشرق الأوسط، أمس إن الرقة التي تعمل قوات سوريا الديمقراطية لتحريرها من تنظيم الدولة سيديرها مجلس مدني محلي وإن هذا المجلس سيقرر ما إذا كان سينضم إلى الفيدرالية السورية أم لا، لافتاً إلى أن موضوع دير الزور لا يزال مبكراً لأن هناك عملية عسكرية لتحريرها.

ومن المقرر أن يتم انتخاب أعضاء مجالس الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا بالاقتراع السري المباشر من الشعب كل سنتين مرة. أما بالنسبة إلى مجالس الشعوب في الأقاليم ومؤتمر الشعوب الديمقراطي كل أربع سنوات مرة.

وبحسب تصريح قيادي في الاتحاد الديمقراطي الكردي، للشرق الاوسط، فإن كل إقليم من الأقاليم الثلاثة "يعد دائرة انتخابية واحدة بالنسبة لانتخاب ممثليه أعضاء في مؤتمر الشعوب الديمقراطي الذي يتألف من 300 عضو على أن يكون تمثيل كل إقليم من أقاليم الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا بحسب الكثافة السكانية لكل إقليم"

وتحت عنوان "التقسيمات الإدارية لكل إقليم"، نص القانون على أن "الفيدرالية الديمقراطية لشمال سوريا" تتألف "من ثلاثة أقاليم وهذه الأقاليم هي: إقليم الجزيرة وإقليم الفرات وإقليم عفرين"

وكانت أنقرة دعمت فصائل من "الجيش الحر" وأطلقت عملية "درع الفرات" للسيطرة على مناطق في ريف حلب لمنع الوصل بين الإقليميين الكرديين شرق نهر الفرات (الحسكة وكوباني) وإقليم عفرين غرب النهر بسبب قلقها من قيام كيان كردي شمال سوريا. كما أن الجيش التركي سعى لإطلاق عملية جديدة لدعم "الجيش الحر" للتقدم نحو تل رفعت قرب عفرين.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة