توجه أممي لاستخدام "الذكاء الاصطناعي" في التحقق من "جرائم الحرب" المرتكبة بسوريا

15.شباط.2021

كشفت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية، في تقرير لها، عن توجه أوربي وأممي لاستخدام "الذكاء الاصطناعي" كأداة حاسمة للجماعات التي تسعى إلى تحقيق العدالة في "جرائم الحرب" المرتكبة في سوريا.

ولفتت الصحيفة إلى أن "الصراع السوري هو الحرب الأكثر توثيقاً في التاريخ"، وأن "هذا الكم الهائل من الأدلة (الملايين من مقاطع الفيديو والصور ومنشورات وسائل التواصل الاجتماعي وصور الأقمار الصناعية) لا يُترجم بسهولة إلى مساءلة عن الجرائم المرتكبة في أثناء الحرب".

وذكرت أنه "بينما تبني الأمم المتحدة والسلطات الأوروبية وجماعات حقوق الإنسان قضايا جرائم الحرب، تحولوا إلى أداة جديدة: الذكاء الاصطناعي"، والتي تهدف إلى المساعدة في معالجة البيانات وتنظيمها وتحليلها وتقليل الوقت الذي يقضيه المحققون البشريون في فرز ومشاهدة الآلاف من مقاطع الفيديو والصور.

ووفق المصدر، فإن خوارزميات "الذكاء الاصطناعي" تساعد في التعرف على الأشياء، وإيجاد جميع البيانات ذات الصلة بسلاح معين للمساعدة في حالة معينة، كما تسهم في تجميع مقاطع الفيديو لنفس الحادث والتخلص من النسخ المكررة أو الصور غير ذات الصلة.

وفي الصدد، قالت رئيسة هيئة الأمم المتحدة المكلفة بجمع المعلومات السورية، كاثرين مارشي أوهيل، "لدينا استخدام للتكنولوجيا لالتقاط المعلومات ونشرها على حد سواء، والآن للبحث عنها بشكل مختلف تماماً".

ولفتت إلى مشاركة مشروع "مايكروسوفت" للذكاء الاصطناعي المخصص للعمل الإنساني الذي تبلغ تكلفته 40 مليون دولار، ومؤسسة "Benetech" غير الربحية، في البحث عن أدلة على استخدام الذخائر العنقودية خلال الحرب السورية.

وكانت أكملت "مايكروسوفت" تطوير نظام لتحديد الأسلحة في مقاطع الفيديو المتعلقة بالذخائر العنقودية العام الماضي، حيث يستطيع النظام اكتشاف هذه المقاطع من الصوت المميز لهذه القنابل، ويحتاج المحققون عند بناء القضايا، ليس فقط لإثبات ارتكاب جرائم حرب، والتي توجد معظمها في مقاطع الفيديو والصور.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة