تقرير شام الاقتصادي 04-03-2021

04.آذار.2021

سجلت الليرة السوريّة خلال تداولات سوق الصرف اليوم الخميس، تحسن "نسبي"، وسط استمرار تسجيلها مستويات متدنية في سياق الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يشهد تسارعاً كبيراً، وسط تجاهل وعجز النظام إيقاف تدهور العملة المتهالكة.

وفي التفاصيل سجّل الدولار الأميركي في العاصمة دمشق ما بين 3810 ليرة شراء، و3840 ليرة مبيع، متراجعاً بقيمة 110 ليرات سورية.

فيما تراوح اليورو في دمشق ما بين 4600 ليرة شراء، و4640 ليرة مبيع، بتراجع لليورو بفارق 130 ليرة عن إغلاق أمس الأربعاء.

وفي مدينة حلب سجل الدولار ما بين 3810 ليرة شراء، و3840 ليرة مبيع، وسجلت محافظتي حمص حماة أسعار تراوحت ما بين 3770 ليرة شراء و3800 ليرة مبيع.

وفي الشمال السوري المحرر تراوح الدولار ما بين 3620 ليرة شراء، و3640 ليرة مبيع، وتراوحت التركية ما بين 485 ليرة سورية شراء، و 490 ليرة سورية مبيع، بتغيرات نسبية مقارنة بأسعار أمس.

ويشكل هذا الانهيار الاقتصادي المتجدد الذي يتفاقم عوائق جديدة تضاف إلى مصاعب الحياة اليومية والمعيشية للسكان في الشمال السوري لا سيّما النازحين مع انخفاض قيمة العملة المنهارة وسط انعدام لفرص العمل، وغياب القدرة الشرائية عن معظم السكان.

بالمقابل أبقى المصرف المركزي على ثبات نشراته للمصارف والبنوك الخاصة، والتدخل لسعر 1250 ليرة للدولار الواحد، و1414 ليرة لليورو، بالإضافة لـ 1250 ليرة لسعر الحوالات الخارجية واستيراد المواد الأساسية.

وبحسب جمعية الصاغة التابعة للنظام فقد بلغ سعر غرام الذهب عيار 21 قيراط اليوم الخميس، 183 ألف ليرة سورية و سعر غرام الذهب عيار 18 قيراط عند 156 ألف ليرة سورية وتعد ممارسات الجمعية ضمن قراراتها من أبرز أسباب تدهور وخسارة قطاع الصاغة في البلاد.

بالمقابل قالت وسائل إعلام إيرانية إن وزير الصناعة لدى نظام الأسد "زياد صباغ"، أعلن عن الاتفاق مع إيران على إعادة تشغيل الشركة "السورية - الإيرانية" لصناعة السيارات "سيامكو" وإحيائها من جديد، بعد سنوات على التوقف.

فيما صرح "فهد درويش"، رئيس "الغرفة التجارية السورية - الإيرانية المشتركة"، بأن الجانب الإيراني قرر تقليض المواد المستثناة من رسوم التصدير المخفضة إلى 40 بعد أن كانت أكثر من 80 مادة.

من جانبه اعتبر وزير الكهرباء لدى النظام "غسان الزامل"، أن المواطنين سبب زيادة ساعات التقنين نتيجة عدم الإدراك باستخدام التيار الكهربائي، وذلك ضمن تصريحاته المثيرة للجدل حول تبريراته المتواصلة لغياب الكهرباء عن مناطق سيطرة النظام.

بالمقابل أدلى المحلل والخبير الاقتصادي الموالي "عمار يوسف"، بتصريحات تضمنت كشفه عن عدم نجاعة إطلاق النظام "قرض استهلاكي" جديد بقيمة مليون ليرة، كما تحدث عن استحالة بالوقت المعلن مع فرض المؤسسات المالية التابعة للنظام للعديد من التعقيدات.

هذا ونقلت صحيفة موالية تصريحات صادرة عن عدد من المسؤولين والوزراء ورئيس المجلس "حسين عرنوس"، تضمنت استجداء التجار وغرف التجارة والصناعة لوقف تدهور الليرة، فيما تحدث المسؤول الاقتصادي لدى النظام "فارس الشهابي"، عن أسباب تهالك الليرة.

وتتواصل الأزمات الاقتصادية في مناطق سيطرة النظام لا سيّما مواد المحروقات والخبز وفيما يتذرع نظام الأسد بحجج العقوبات المفروضة عليه يظهر تسلط شبيحته جلياً على المنتظرين ضمن طوابير طويلة أمام محطات الوقود والمخابز إذ وصلت إلى حوادث إطلاق النار وسقوط إصابات حلب واللاذقية كما نشرت صفحات موالية بوقت سابق.

يذكر أنّ القطاع الاقتصادي في مناطق سيطرة النظام يشهد حالة تدهور متواصل تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية، واستغلال الحديث عن فايروس "كورونا" بزعمه أنّ الأزمات الاقتصادية الخانقة ناتجة عن العقوبات الاقتصادية المفروضة على نظامه المجرم.

  • اسم الكاتب: شبكة شام
  • المصدر: شبكة شام

الأكثر قراءة