تقرير : أمريكا تنوي نشر نظام دفاع جوي في سوريا والعراق

04.آذار.2021
سيارة عسكرية تحمل منظومة أفنجر للدفاع الجوي
سيارة عسكرية تحمل منظومة أفنجر للدفاع الجوي

قال موقع فوربس الأمريكي "Forbes"، أن الولايات المتحدة الأمريكية تنوي نشر نظام صواريخ دفاعية متحرك في سوريا والعراق قريبا.

وأكد الموقع في التقرير الذي نشره أن الصواريخ التي تنوي أمريكا نشرها هي قصيرة المدى من نوع "أفنجر" وهو أفضل نظام متاح بسهولة لحماية القوات الأمريكية في سوريا والعراق من التهديد المتزايد الذي تشكله الطائرات بدون طيار.

وفي أواخر فبراير الماضي، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي صور يُزعم أنها تُظهر نقل نظام "أفنجر" على طريق سريع من العراق إلى سوريا.

ورجحت مصادر في حينها أنه تم نقل النظام الدفاعي إلى القوات الأميركية في منطقة دير الزور شرقي سوريا.

وقد تم تزويد نظام الدفاع الجوي "أفنجر" بقاذفات صواريخ "FIM-92 Stinger" لحماية المشاة من الطائرات التي تحلق على ارتفاع منخفض وصواريخ كروز وطائرات الهليكوبتر والطائرات بدون طيار.

وحتى أوائل العام الماضي، لم يكن لدى القواعد العسكرية التي تستضيف القوات الأميركية في العراق أنظمة دفاع جوي.

وتجلى ضعفها عندما هاجمت إيران اثنين منها بالصواريخ الباليستية في يناير 2020، في ضربة انتقامية ردا على اغتيال الولايات المتحدة للمجرم قاسم سليماني بطائرة مسيرة قرب مطار بغداد الدولي.

ومنذ ذلك الحين، نشرت الولايات المتحدة صواريخ باتريوت "MIM-104" التي تصيب على ارتفاعات عالية في هذه القواعد، إلى جانب أنظمة "C-RAM" قصيرة المدى (الصواريخ المضادة والمدفعية وقذائف الهاون).

ومع ذلك، يمكن القول إن "أفنجر" هو نظام أكثر ملاءمة لتوفير حماية للقوات البرية ضد الطائرات بدون طيار.

وفي أوائل عام 2020، تم استهداف القوات الأمريكية المنتشرة في حقول النفط في دير الزور، بواسطة طائرات بدون طيار قادرة على إسقاط قذائف الهاون الصغيرة، والذخيرة التي تم تصنيعها على ما يبدو باستخدام طابعة ثلاثية الأبعاد.

وفي حين أن المهاجمين فشلوا في قتل أو إصابة أي شخص أمريكي، إلا أنهم أظهروا طبيعة هذا التهديد الجديد الذي يتعين على القوات الأمريكية التعامل معه الآن.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة