تضامنا مع كريم.. نشطاء يطلقون حملة لتوجيه الضوء إلى معاناة طفل سوري

18.كانون1.2017

أطلق نشطاء سوريون حملة للتضامن مع الطفل السوري كريم عبدالرحمن ذو الشهرين، والذي يعيش في غوطة دمشق الشرقية المحاصرة، والذي أصيب في قصف مدفعي من قبل قوات الأسد المجرمة استهدف منزله الكائن في مدينة حمورية.

كريم الطفل ذو الشهرين لم يشبع من حليب امه التي استشهدت إثر القصف مباشرة، أما كريم فأصيب إصابة خطيرة أفقدته إحدى عينيه وأصيب بكسر في الجمجمة، ليعيش كريم الآن في بلدة "بيت سوى" التي نزحت إليها عائلته في الغوطة.

الناشطون السوريون نشروا صورهم وهم يغطون إحدى أعينهم تضامنا مع كريم مع كتابة عبارات مثل "حملة للتضامن مع الطفل كريم الذي فقد عينه وكسرت جمجمته و استشهدت والدته بعد تعرّض منزل عائلته في غوطة دمشق الشرقية لقصف مدفعي شنه نظام الأسد"، وإضافة وسم حملة بالعربي والإنجليزي (#متضامن_مع_كريم / #SolidarityWithKarim).

وتعاني العائلة من فقر شديد، بعد أن فقد الوالد أرضه الزراعية، التي كانت تعتاش منها العائلة في "بلدة القيسا" في أعقاب نزوحه منها عام 2013، إثر معارك في محيطها بين قوات الأسد والثوار، وهو الآن عاطل عن العمل في ظل الحصار، ونظرا للوضع الاقتصادي السيء الذي تعيشه المنطقة نتيجة الحصار، يجد الوالد صعوبة في الحصول على العمل لتوفير الرعاية اللازمة لكريم، واحتياجات إخوانه.

ويبقى بصيص الأمل المضيء في حياة كريم، جدته التي ترعاه، وأخوته الأربعة الذين يلتفون حوله دائما ويهتمون به، ويمنحونه شيئا من الحنان الذي فقده برحيل أمه.

ويعيش نحو 400 ألف مدني بالغوطة الشرقية، في ظروف إنسانية مأساوية؛ جراء حصار قوات النظام السوري على المنطقة والقصف المتواصل عليها، منذ قرابة 5 سنوات.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة