تصريحات مثيرة للجدل والسخرية .. تربية النظام تكشف عن ملاحقة من يعطي دروساً في منزله ..!!

02.آذار.2021

قال وزير التربية في حكومة نظام الأسد "دارم طباع"، إنه سيجري ملاحقة من يعطي دروساً في منزله، في إجراء مثير للجدل وذلك تزامناً مع تصريحات ووعود للوزير ذاته تحولت إلى مادة للسخرية على صفحات التواصل الاجتماعي.

وبحسب "الطباع"، فإن "الضابطة العدلية" في مديريات التربية تلاحق من يقوم بإعطاء دروس خاصة في منزله، للحد من الدروس الخصوصية، التي وصفها بأنها موضة يتباهى بها الأهالي، حسب تعبيره.

ولفت إلى إمكانية التغاضي عن بعض الحالات في حال اقتصر الإعطاء على طالب واحد، "من منحى إنساني"، ولكن في حال كان هناك عدد من الطلاب يتم اتخاذ إجراءات بحقه وفرض غرامة كبيرة بحقه، حسب كلامه.

وزعم الوزير في تصريحاته بالعمل على إجراء دورات استلحاق لطلاب الشهادتين، فيما تشهد أسعار الدروس الخصوصية ارتفاعاً كبيراً ويلجأ إليها بعض السكان مع تدني مستويات التعليم في مدارس النظام مع سياسة التجهيل المتبعة، وفق متابعين.

وكان كشف "طباع"، مؤخراً عن إصدار قائمة بكل أسعار المدارس الخاصة في سورية، منتصف شهر آذار/ مارس الجاري متضمنة الأقساط مع الخدمات ليصار إلى الالتزام بها في كل المدارس، وذكر أنه سيتضمن إجراء رفع على الأسعار، وفق وصفه.

وفي تصريحات تحولت إلى مادة للسخرية وعد "طباع"، بالعمل على إعداد دراسة لآليات الضبط الإلكتروني للمراكز الامتحانية، لتفادي الغش ودراسة لإنشاء مختبر افتراضي ثلاثي الأبعاد يعتبر الأول من نوعه على مستوى الشرق الأوسط، حسب تقديراته.

بالمقابل كانت أطلقت عدة مدارس بمناطق سيطرة النظام بإشراف "حزب البعث" التابع للنظام مشروع قالت إنه لانتخابات "برلمان طفلي"، وذلك في سياق استهداف الأطفال بإطار استغلالهم وتغذية عقولهم بأفكار ومعتقدات النظام علاوة على التضليل الذي يمارس بحقهم.

هذا وتفتقر الجامعات والمدارس والمراكز التعليمية التي نجت من تدمير آلة الحرب التي يقودها النظام وحلفائه للتجهيزات والاهتمام بها مع تجاهل النظام المتعمد لهذا القطاع بشكل كامل، فيما تنهب ميليشياته معظم المساعدات الأممية التي تقدم الدعم للمدارس والطلاب ليصار إلى استخدام هذه الموارد في تمويل عملياتها العسكرية ضد الشعب السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة