تسارع وتيرة الاغتيال في إدلب مسجلة تسع حالات اليوم ضحيتها 13 شخصاً والقوى الأمنية نائمة

26.نيسان.2018

تصاعدت وتيرة عمليات التصفية والاغتيال لعسكريين ومدنين ونشطاء اليوم في محافظة إدلب، توزعت على كامل مناطق ريف المحافظة، مسجلة حتى مساء اليوم تسع عمليات اغتيال، راح ضحيتها 13 شخصاً، وجرح أخرين بينهم ناشط إعلامي.

وتعرض صباح اليوم الناشط الإعلامي محمد حاج علي مسؤول دائرة الإعلام في مديرة التربية بإدلب لمحاولة اغتيال من قبل ملثمين على مفرق بلدته النيرب بريف إدلب الشمالي، أسفرت عن إصابته بعدة رصاصات في الصدر، ماتزال حالته الصحية حرجة في المشفى.

في الغضون، قتل القيادي في هيئة تحرير الشام "أبو الورد كفربطيخ"  مع مرافقيه بعد إطلاق الرصاص على سيارته من قبل مجهولين شمالي مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، دون معرفة تفاصيل القضية أو الجهة التي تقف وراء علمية الاغتيال.

وفي بنش اغتيل القيادي في جيش الأحرار "أبو سليم بنش" بالقرب من مدينة بنش في منطقة قريبة من الصواغية، ذكرت مصادر أن عملية اغتياله تمت خنقاً في سيارته في ظل ظروف غامضة.

وفي سياق الفلتان الأمني، تعرضت سيارة عسكرية تابعة لفصيل التركستان لأطلاق نار على طريق أرمناز - ملس بريف إدلب الغربي، خلفت ثلاثة ضحايا وجريح، كما قتل شاب على طريق عين السودة في حادثة إطلاق نار أخرى، كما اغتيل مهاجر في مدينة إدلب بإطلاق نار مماثل.

وعلى طريق معرة مصرين اغتيل ثلاثة مقاتلين من مدينة الزبداني من كتائب حمزة بن عبد المطلب، خلال عودتهم من نقاط الرباط، كما اغتيل الصيدلي طراد الديري في صيدليته بقرية جوباس جنوب سراقب، واغتيل شاب وجرح أخر بإطلاق نار قرب قرية زردنا شمالي إدلب، في حين اغتيل شخصيان بإطلاق نار مماثل في مدينة خان شيخون.

ولم تسفر جميع عمليات الاغتيال عن إلقاء القبض على أي من الخلايا التي باتت تتحرك بكل حرية في المحرر وسط غياب القوى الأمنية للفصائل العسكرية المسيطرة والتي تتحمل مسؤولية حفظ الأمن في المناطق المحررة.

وتعيش محافظة إدلب حالة من الفلتان الأمني منذ أشهر عديدة في ظل غياب القوى الأمنية للفصائل المسيطرة على المحافظة عن ملاحقة هذه الخلايا وسط اتهامات بأن عمليات الاغتيال ماهي إلا تصفيات داخلية ضمن الفصيل أو الفصائل المسيطرة، تتم من خلال عصابات متمكنة بدفع من جهات وقيادات عسكرية عدة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة