طباعة

تخبط لدى "النظام وروسيا" للخروج من "مستنقع إدلب" وجبهة حلب تنتظر المفاجآت

24.كانون2.2020

أكد قيادي في فصائل الثوار بريف إدلب الشرقي وهو برتبة مقدم لشبكة "شام"، أن روسيا والنظام يعيشان حالة تخبط عسكرية كبيرة على جبهات القتال بريف إدلب الشرقي والجنوبي، مع عجزها عن التقدم مجدداً على أي محور، متوعداً بمفاجآت كبيرة على جبهات حلب.

وقال القيادي الذي فضل عدم ذكر أسمه، إن التغيرات التي طرأت على الوضع العسكري بمعارك ريف إدلب، من انتقال الفصائل من الدفاع للهجوم، وانعكاس المعادلة، أربكت روسيا والنظام، لاسيما مع تصاعد خسائرهم العسكرية على صعيد الأليات والقوة البشرية.

وأوضح المصدر لـ "شام" أن فصائل الثوار وبعد تمكنها من امتصاص الهجمة الأولى ووقف تمدد النظام على محاور جرجناز والتح، باتت المعركة تأخذ منحى الاستنزاف للنظام وروسيا، لافتاً إلى أن الطرفين أدركا أنهما دخلا في مستنقع كبير، قد تستمر معاركه لأشهر.

وأكد المصدر، أن ميول روسيا لإعلان خسائر النظام، والحديث عن هجمات المعارضة، إضافة لأنه حجة لاستمرار القصف، فهو ينم عن حالة تخبط واضحة، علاوة عن لجوئها لنقل قوات من ريف اللاذقية وإدلب لجبهات حلب، فإنها - وفق المصدر - تبحث عن مخرج جديد من "مستنقع إدلب" الذي غامرت ودخلت حدوده.

وتوعد القيادي في حديثه لـ "شام" قوات النظام وروسيا والميليشيات الإيرانية بمفاجآت كبيرة على جبهات ريف حلب الجنوبي والغربي، مؤكداً أن المعركة لن تكون في صالحهم هناك، وأن الترتيبات التي اتخذتها الفصائل ستكون قاتلة، وفق تعبيره.

وشهدت قرية "أبو جريف" بريف إدلب الشرقي وهي قرية صغيرة لاتتعدى مساحتها 2 كم مربع، معارك وصفت بكسر العظم خلال الأسبوع الفائت، بين فصائل الثوار وقوات الأسد والميليشيات الروسية والإيرانية والفلسطينية المساندة.

وتمكنت فصائل الثوار بريف إدلب الجنوبي والشرقي، من امتصاص هجمة النظام والميليشيات الروسية والإيرانية المساندة لها على جبهات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي، وانتقلت لمرحلة الصد وتنفيذ الضربات على محاور وجبهات عدة والانسحاب لمواقعها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير