تحرير الشام تمهد لافتتاح معبر مع مناطق النظام في العيس جنوب حلب وأهالي المنطقة يحددون شروطهم

04.نيسان.2018
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

تتحضر هيئة تحرير الشام في ريف حلب الجنوبي، لافتتاح معبر مع مناطق سيطرة قوات الأسد بين بلدتي العيس والحاضر، وسط اعتراض كبير من أهالي المنطقة والذين وجدوا في افتتاح المعبر تأثيراً سلبياً عليهم كون المستفيد الوحيد هو الهيئة.

وخسرت هيئة تحرير الشام خلال الاقتتال الأخير مع جبهة تحرير سوريا معبر مورك والذي كان يدر لها ألاف الدولارات يومياً، كما أن أبرز أسباب الصراع هو منع فصيل الزنكي فتح هيئة تحرير الشام لمعبر مع مناطق سيطرة النظام في حلب في منطقة الراشدين، ولذلك تحاول الهيئة تعويض ماخسرته بافتتاح معبر جديد في منطقة العيس.

وكانت اجتمعت الفعاليات المدنية في منطقة الحاضر والعيس جنوبي حلب لتدارس فكرة إنشاء المعبر، بحضور ثوار ووجهاء قرية العيس، وخلص الاجتماع لاتفاق الجميع على رفض فتح المعبر إلا بشروط أبرزها أن يضمن عودة الأهالي لبيوتهم آمنين، وزراعة أراضيهم وعدم تعرضهم للقنص  وقصف البلدة  من نقاط النظام الموجود بالتليلات والحاضر.

ولطالما كانت المعابر الحدودية أو الداخلية الهاجس الأكبر للفصائل لتصارع في السيطرة عليها، لما تدره هذه المعابر من أرباح تعود للفصيل، من خلال الرسوم والأتاوات التي تفرض على كل من يعبر من بضائع وسيارات وغير ذلك، في وقت تنعكس سلباً على المدنيين في المناطق المحررة بسبب الغلاء وعدم تقديم أي نوع من الخدمات من عائدات هذه المعابر للمناطق المحررة.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة