اتفاق المدن الخمس

تحرير الشام: المعتقلين المفرج عنهم اليوم خارج الاتفاق ... ولسنا طرف في إطلاق سراح القطريين

22.نيسان.2017
شعار هيئة تحرير الشام
شعار هيئة تحرير الشام

متعلقات

قال "عماد الدين مجاهد" مدير العلاقات الإعلامية في هيئة تحرير الشام، إن إطلاق سراح الأسرى من سجون نظام الأسد في المرحلة الثانية، وما تم إطلاقة كان زيادة فوق بنود الاتفاق ليشمل أسرى المعارضة داخل الفوعة وأسرى من إدلب ودمشق وحلب.

وأضاف "مجاهد" في تصريح خاص لشبكة "شام" أن المرحلة الأولى من الاتفاق تنص على إخراج 8 آلاف من الفوعة وكفريا (مقاتلين - مدنيين) مقابل إخراج المحاصرين من مضايا والزبداني، معقباً أنه سيكون هناك استئناف لملف الأسرى عموما لكل المناطق السورية من ضمن بنود الاتفاق.

وأكد " مجاهد" أن "قطر" كانت طرفاً ضامناً فقط، ولم يكن هناك تفاهما مباشرة معها بخصوص المختطفين القطريين، وهذا الأمر كان بينها وبين الميلشيات الرافضية، منوهاً إلى أن نظرة الفصائل لبلدتي كفريا والفوعة على اعتبارها خطر عسكري يجب معالجته وتأمين المنطقة منها.

وأشار "مجاهد" إلى أن راعي الاتفاق والمفاوضات هو "جيش الفتح" وليس فصيل بعينه، وأن المساعدات الإنسانية والغذائية ستدخل للمناطق المحاصرة المشمولة بالاتفاقية تباعاً ضمن بنود الاتفاق.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة