تحت مسمى خدمة الدفع الالكتروني ..نظام الأسد يبتكر طريقة لنهب أموال السكان ..!!

12.آذار.2020

كشفت وسائل إعلام رسمية تابعة لنظام الأسد عن عزم وزارة الكهرباء إطلاق ما وصفتها بـ "خدمة الدفع الالكتروني" لفواتير الكهرباء في دمشق وريفها بهدف تلقي الأموال عن طريق التطبيق التابع لـ "الحكومة السورية الإلكترونية".

وبحسب مصدر مسؤول نقلت عنه وسائل إعلام النظام فإنّ عملية الدفع الالكتروني تتم عبر البنك الذي يخاطب المواطنين من خلال تطبيق موبايل أو موقع انترنت مشيراً إلى أنه في حال وجود تباين بين الفواتير فيمكن تقديم شكوى عبر التطبيق لإعادة النظر في الفاتورة، حسب تعبيره.

وأردف قائلاً: أن وزارة الكهرباء أنهت كل الاستعدادات لإطلاق خدمة الدفع الالكتروني في دمشق وريفها ووضعت خطة زمنية تنتهي بنهاية العام الجاري لتكون الخدمة متاحة في معظم مناطق سيطرة النظام، الأمر الذي نتج عنه حالة من السخرية لا سيما مع ساعات انقطاع الانترنت والكهرباء الطويلة.

ونشرت وسائل إعلام موالية مؤخراً تفاصيل اجتماع وزير الكهرباء لدى نظام الأسد "محمد خربوطلي"، ومدراء شركات الكهرباء في ريف دمشق، إذ تناقلت الصفحات الموالية تصريح الوزير زااماً أن إعادة الواقع الكهربائي جاء بفضل انتصارات جيش النظام ودماء قتلاه والجهود المبذولة من قبل العاملين في وزارة الكهرباء، حسب تعبيره.

في حين تشهد مناطق سيطرة النظام حالة التذمر والسخط بين صفوف سكان نتيجة إهمال نظام الأسد لكامل الخدمات الأساسية وسط تتابع الأزمات الاقتصادية، مكتفياً بقرارات ومراسيم لم تحقق نتائج تذكر ولم تغير من واقع الحال المزري.

هذا وفرضت ميليشيات النظام على جميع السكان في المناطق الخاضعة لسيطرتها بموجب اتفاقات "التسوية" بدفع الفواتير المترتبة على كل منزل عبر السنوات الفائتة علماً أنّ قوات النظام كانت تقطع الكهرباء بشكل كامل عن تلك المناطق إلا أنّ المبالغ الطائلة التي نهبتها من السكان بحجة استكمال عمليات الصيانة من خلال الضرائب المتراكمة على فترات زمنية طويلة.

وسبق أن كشفت وكالة أنباء النظام "سانا" عن انطلاق ما اسمته بـ "الحكومة الالكترونية"، عبر شركة الاتصالات التابعة للنظام وذلك عبر موقع إلكتروني إلى جانب تطبيق خاص بالحكومة، يهدف إلى تقديم الخدمات إلكترونياً على خطى "البطاقة الذكية"، حسب زعمها.

يذكر أنّ مناطق سيطرة النظام تشهد حالة من الفلتان الأمني والمعيشي تزامناً مع انعدام الخدمات العامة، فيما تعيش تلك المناطق في ظل شح كبير للكهرباء والماء والمحروقات وسط غلاء كبير في الأسعار دون رقابة من نظام الأسد المنشغل في تمويل العمليات العسكرية التي نتج عنها سلسلة من المجازر بحق المدنيين إلى جانب أضخم موجة نزوح شمال غرب البلاد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة