تحت علم النظام.. هتافات وشعارات ضد نظام الأسد وإيران في درعا

28.تموز.2020
صورة من موقع المظاهرة في ساحة بصرى الشام
صورة من موقع المظاهرة في ساحة بصرى الشام

ردد عدد كبير من عناصر اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس المدعوم من روسيا هتافات ضد نظام الأسد عقب تخريج دورة عسكرية تضم قرابة 1000 عنصر في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي.

وقال ناشطون إن الساحة الخارجية لقلعة بصرى الشام الأثرية شهدت مظاهرة شارك بها مدنيين وعناصر من خريجي الدورة، وتحت رايات وعلم نظام الأسد، وبوجود الشرطة العسكرية الروسية، حسبما نقل ناشطون.

وردد عناصر الفيلق شعارات الثورة السورية، مثل "سوريا لينا وما هي لبيت الأسد" و "سورية حرة حرة بشار يلا برا" و "عاشت سوريا ويسقط بشار الأسد" و "ضبي كلابك يا إيران هاي درعا مو طهران".

وطالب العناصر بالإفراج عن المعتقلين من سجون الأسد رافعين ورفعوا لافتات كتب عليها "المعتقلون طلاب حرية وليسوا إرهابيين" و "إطلاق سراح المعتقلين هو حق وليس منّة أو مكرمة من أحد" و "لا مساومة على وحدة واستقلال الأراضي السورية".

وكان "أحمد العودة" قائد اللواء الثامن في الفيلق الخامس التابع لروسيا قال الشهر الماضي إن الأيام القليلة القادمة ستشهد إعلان حوران "جسد واحد وجسم واحد وجيش واحد"، وجاء ذلك خلال كلمة ألقاها في عزاء عناصر الفيلق الذين قتلوا، السبت، بانفجار عبوة ناسفة بباص مبيت تابع لهم، على طريق "بصرى الشام - كحيل" بريف درعا الشرقي.

وأشار "العودة" حينها إلى أن الجيش سيكون "الأداة الأقوى لحماية سوريا وليس حوران فقط".

وفي 31 تموز/يوليو 2018 وقعت فصائل المعارضة المسلحة اتفاقية مع العدو الروسي تتضمن تسليم أسلحتها الثقيلة والانضواء تحت فصائل تابعة لروسيا أو النظام، والرافضين لهذه الاتفاقية يتم تهجيرهم إلى ادلب، واختلفت بعد هذا التاريخ السيطرة العسكرية على الأرض بين عدة مناطق، وبشكل عام فإن قوات الأسد استعادت السيطرة على محافظة درعا، في بعض مناطقها بشكل مباشر وفي مناطق أخرى بشكل غير مباشر أو من خلال قوات تابعة لها تشكلها "فصائل التسوية"، ولكن هناك مدن وبلدات وقرى ما تزال خارج سيطرة الأسد الفعلية مثل درعا البلد وبصرى الشام وطفس وغيرها، كما أن التوغل الإيراني في المحافظة بات ملاحظا بشكل كبير.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة