طباعة

تجار في الشمال المحرر "الإسمنت والحديد عصبي الاقتصاد ولا تقل أهمية عن الطحين والوقود"

30.تموز.2017

أصدر عدد من التجار السوريين في الشمال المحرر، بياناً وجه للسلطات التركية، التي اوعزت بوقف تصدير الإسمنت والحديد للداخل السوري في المرحلة الراهنة، قيل أنها بسبب الاذدحام الشديد على المعبر الحدودي لقوافل الإنسانية والإغاثية والبرادات التي تحوي المواد الغذائية والتي تنتظر الدخول منذ أكثر من أسبوع بسبب إغلاق المعبر جراء الاشتباكات.

 

وتداولت مواقع إعلامية عدة بياناً من الجانب التركي يعلن فيه وقف إدخال الإسمنت والحديد، واقتصار التصدير وعمليات دخول المواد الغذائية والإنسانية والطبية وقوافل المساعدات، لم تعرف المدة الزمنية المحددة لوقف دخول الحديد والإسمنت.

 

وجاء في بيان التجار "نحن تجار مادتي الاسمنت والحديد العاملين في معبر باب الهوى والمقابل لمعبر غلفا كوز التركي نحيطكم علما أن توقف تصدير مادتي الاسمنت والحديد التركيتين إلى المناطق المحررة في ريفي ادلب وحلب سوف يؤدي إلى وضع مزري و سيء جدا لهذا الخزان البشري الذي يزيد عن ثلاثة ملايين نسمة في هذه المناطق".

 

وأكد البيان أن هذه المواد أساسية لا تقل أهمية عن الطحين والوقود وحاجة إنسانية ملحة وخاصة في ظل الهدم و الدمار الذي حل في المناطق المحررة، كما سيؤدي ذلك لتوقف أكثر من ثلاثين مهنة بشكل مباشر جراء انقطاع هاتين المادتين وتتأثر كل المهن وتضعف القدرة الشرائية بشكل غير مباشر للمواطن العادي ناهيك عن توقف عمل المنظمات والجمعيات والمؤسسات الإغاثية والتنموية والمجتمع المدني.

 

وذكر البيان أن الإسمنت والحديد هما عصبي الاقتصاد ومواد إنسانية وإغاثية أيضا، مشيراً إلى أنها تستخدم في المناطق المحررة حصراً ولا يتم نقلها أو تهريبا لأي مناطق أخرى.

 

وختم البيان بالثناء على الدور التركي في إغاثة المناطق المحررة وإمدادها بالمواد الأساسية من كل النواحي، مطالبين الحكومة التركية بالعدول عن قرارها واستئناف تصدير جميع المواد اللازمة للمحرر.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

صور متعلقة