تبريرات مثيرة لمسؤولي النظام حول طرح الفئة النقدية الجديدة

25.كانون2.2021

أثارت تصريحات صادرة عن مسؤولين في نظام الأسد جدلا واسعا على الصفحات الموالية حيث جاءت تبريرا لقرار طرح الفئة النقدية 5000 الجديدة من قبل المصرف المركزي التابع للنظام أمس الأحد.

وقال "إياد بلال" مدير الخزينة في "مصرف سورية المركزي" إن "القرار جاء لسحب الأوراق النقدية التالفة من التداول ولن يكون هناك عرض نقدي أكبر من العرض النقدي الحالي"، حسب زعمه.

ونفى "بلال"، ما وصفها الإشاعات حول مخاوف حول انهيار العملة، وبرر طرح الفئة الجديدة بتحقيق الوفر للاقتصاد وتوفير تكاليف الطباعة، وتسهيل التداول بين المواطنين وسهولة التخزين".

وأشار إلى أن الورقة النقدية الجديدة من فئة 5 آلاف سيتم طرحها للمواطنين من خلال رواتبهم هذا الشهر، وفق تعبيره.

فيما برر "غيث علي"، مدير المكتب الصحفي في المصرف بأن طرح الفئة جاء للتخفيف عن المواطنين فبدلاً من أن يحمل المواطن ورقتين من فئتين أصبح بإمكانه حمل ورقة واحدة"، حسب وصفه.

في حين اعتبر "علي" أن الفئات التي تطرح في سوريا هي عبارة عن تسهيل للتداول، أما فيما يتعلق بالتضخم فطرح ال هو حل لمشكلة آثار التضخم التي نعاني منها، حسب كلامه.

ولفت إلى أن "فئة 5000" مطبوعة في مصرف سوريا المركزي منذ سنتين، حيث سمح المرسوم التشريعي رقم 3 بطبع هذه الفئة وذلك في العام 2018، بناءً على دراسات اقتصادية سابقة.

ولم يكتفِ بتبرير القرار بل وصف في تصريحاته منجزات تصميم الفئة النقدية الجديدة التي قال إنها تتميز في "الواجهة الأساسية بأن هناك الجندي الذي يحيي العلم، والعلم هو المعبر عن أبناء سوريا"، معتبرا الرمز جاء تقديراً لجيش النظام.

كما أشاد بالتصميم واللون، الذي قال إن "له معنى ويعكس لون التراب الممزوج بدم الشهداء، وتحمل أيضاً رموزاً أخرى تعبر عن الهوية السورية"، حسب ما ذكر خلال تصريحات نقلتها مواقع موالية.

هذا وأعلن "مصرف سورية المركزي" التابع للنظام أمس الأحد عن طرح ورقة نقدية جديدة من فئة 5 آلاف ليرة، وذلك بعد تمهيد إعلامي لطرح هذه الفئة مما يزيد من تدهور الاقتصاد والعملة السورية المتهالكة اساساً، وسط تجاهل وعجز النظام عن إيقاف انهيار العملة المحلية.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة