تايمز البريطانية تصف معارك شمال غرب سوريا بـ "المعركة الأخيرة"

17.شباط.2020

تناولت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية اليوم الاثنين، التطورات الميدانية المتلاحقة، في ظل تقدم قوات النظام تجاه محافظتي حلب وإدلب، معتبرة أنها "المعركة الأخيرة"، لافتة إلى المعاناة الإنسانية التي ترافق المدنيين في ظل هذه المعارك، وما تسببت به من تشريد وتدمير للمنازل.

ولفتت الصحيفة إلى قصص إنسانية يعاني منها المدنيون السوريون في ظل تواصل قصف النظام بدعم روسي، منوهة إلى أن أم سورية تدعى "مزنة" تتعرض للهروب مع عائلتها للمرة الثانية خلال شهرين، ولا تعلم إلى أين ستذهب.

ونبهت إلى أن مشاهد العائلات السورية المهجرة من المعارك الجارية، توجد على امتداد شوارع معرة مصرين الباردة، الواقعة على بعد 10 كيلومترات إلى الشمال من إدلب، مؤكدة أن الأهالي يخشون على ممتلكاتهم ومنازلهم التي تركوها وراءهم.

وشددت الصحيفة على أن هذه القصة الإنسانية تشبه حكايات أخرى في إدلب تحدثت إليهم، مبينة أن "المدينة التي كانت ملاذا لمئات الآلاف من السوريين الذين نجوا من معارك أخرى، أصبحت اليوم مسرح كارثة إنسانية تتكشف، وشاهدة على موت الثورة السورية".

واعتبرت أنه في ظل تقدم قوات النظام السوري بدعم روسي، وإغلاق الحدود التركية، لم يعد أمام السوريين المحاصرين في إدلب، مكان آخر يلجؤون إليه، مشيرة إلى أن أماكن لجوء السوريين المدنية تعرضت للقصف الجوي من قوات نظام الأسد.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة