طباعة

بينهم قيادي بارز .. "شام" ترصد مصرع عدد من ضباط النظام بأرياف إدلب واللاذقية

04.تشرين1.2020

نعت صفحات موالية للنظام عدد من ضباط وعناصر النظام خلال الساعات الماضية، بينهم ضابط برتبة عقيد زعمت مصادر داعمة للنظام بأنه لقي مصرعه متأثراً بـ "نوبة قلبية" بريف إدلب الجنوبي.

وفي التفاصيل رصدت شبكة "شام" مصرع العقيد "محمود عثمان"، المنحدر من قرية "السويدة" التابعة لمنطقة مصياف، جرّاء ما قيل إنها نوبة قلبية مفاجئة أصابته.

وبحسب صفحات موالية فإن ذلك جرى أثناء تواجده في ما قالت إنها قطعته العسكرية بـ"كفرنبل"، في إشارة إلى تحويل المناطق المحتلة بريف إدلب إلى ثكنات عسكرية للنظام بعد قتل وتهجير سكانها.

وتشير المصادر إلى أن العقيد تنقل بين عدة مناصب إدارية بجيش النظام، حيث كان ضمن صفوف ما يسمى بـ "القوات الخاصة" في فرقة 14 ومن ثم الفرقة 8 اللواء 47، يُضاف إلى ذلك قيادته قسم المدفعية في اللواء 47 قبل مصرعه، بظروف زعمت صفحات موالية أنها "مرَضيّة".

يضاف إلى ذلك مصرع ضابط برتبة نقيب يدعى "حسن أحمد عباس"، وذلك على محاور ريف اللاذقية وينحدر القتيل من قرية "جارة الوادي" بريف محافظة طرطوس، يضاف إلى ذلك ضابط برتبة الملازم "حسن مصطفى"، والعنصر "علي فؤاد خضور" بريف إدلب.

وكان لقي ضباط وعناصر ميليشيات النظام مصرعهم خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

وهذا وسبق أن رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط جيش النظام خلال الأيام الماضية، فيما تنوعت أسباب مصرعهم المعلنة عبر المصادر الإعلامية الموالية ما بين الموت بـ "عارض صحي" وبين معارك ريف إدلب، فيما اقتصرت بعض النعوات على الكشف عن مقتلهم دون ذكر الأسباب لتبقى في ظروف غامضة.

وكانت نعت صفحات النظام عدداً من الضباط والشبيحة ممن لقوا مصرعهم بأسباب مختلفة لف غالبيتها الغموض، الأمر الذي بات متكرراً فيما يبدو أنها عمليات تصفية تجري داخل أفرع مخابرات النظام وقطعه العسكرية، بمناطق مختلفة حيث بات يجري الإعلان عن مقتل ضباط دون الإفصاح عن تفاصيل الحادثة التي سُجّل معظمها بظروف صحية، وفق المصادر ذاتها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير