بينهم عميد متقاعد .. "شام" ترصد مصرع عدة ضباط وعناصر للنظام

20.تشرين1.2020

رصدت شبكة شام الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر النظام ممن لقوا مصرعهم خلال اليومين الماضيين في مناطق متفرقة من سوريا، وتوزعوا على أرياف حماة وحمص ودرعا.

ونعت صفحات موالية للنظام الشبيح "عمار نايف الشمالي"، الملقب بـ "أبو أسد"، وقالت إنه قيادي في ميليشيات الدفاع الوطني ينحدر من طرطوس ولقي مصرعه خلال ما زعمت تأديته للواجب الوطني بريف حماة، إلى جانب العميد المتقاعد هزاع الهدلان من قرية الديبة بريف حمص الجنوبي.

وفي ريف حماة الشرقي أيضًا قتل وجرح عدد من عناصر وضباط جيش النظام عرف منهم اللازم "مجد جوزيف نصري"، و"محمد نمر دياب"، و"صلاح عيسى رمضان"، وذلك إثر استهدافهم بعبوة ناسفة بحسب مصادر إعلامية موالية.

فيما لقي ضابط برتبة ملازم أول ينحدر من ريف حماة، ويدعى "حسن نادر إبراهيم"، مصرعه برصاص مجهولين في مناطق درعا، يُضاف إلى ذلك العنصر "محمد منير شاهين"، من مرتبات ما يُسمى بـ الحرس الجمهوري"، التابع لجيش النظام.

كما ونعت صفحات موالية الملازم "رواد مفيد الجمال"، وقالت إنه لقي مصرعه في ريف درعا الشرقي، فيما قتل ضابط برتبة مماثلة على جبهات إدلب ويدعى "موفق خالد الخالد"، وهو من مرتبات الفرقة 25 وينحدر من قرية "تشرين"، بريف حماة.

يُضاف إلى ذلك مصرع عنصر تابع لميليشيات النظام يدعى "أمجد علي ديوب" وينحدر من قرى ريف اللاذقية، بعد أن قام بإطلاق النار على نفسه اليوم صباح اليوم الثلاثاء، لجانب عنصر يدعى "بديع الحمدان" قتل بظروف غير معلنة عبر صفحات موالية.

في حين خسرت ميليشيات النظام عدد من العناصر مع استمرار الانفجارات في آليات وعربات عسكرية تابعة للميليشيات إلى جانب الكمائن التي تتعرض لها في أرياف حمص وحماة والرقة ودير الزور، خلال الأيام القليلة الماضية.

وفي السياق نعت ميليشيات "لواء القدس" الداعمة للنظام عنصر لها يدى "خليل محمد جولاق"، وقالت إنه قتل في منطقة "الهريبشة" جراء انفجار لغم أرضي أثناء عمليات تمشيط البادية السورية.

وكانت رصدت شبكة "شام" الإخبارية مقتل عدد من ضباط وعناصر ميليشيات النظام خلال الفترات الماضية، وذلك وفقاً ما تكشف عنه صفحات النظام تحت مسمى المعارك التي يخوضها جيش النظام، فيما تتكتم على الحجم الحقيقي لخسائرها خلال محاولات تقدمها الفاشلة لا سيّما في ريفي اللاذقية الشمالي، وإدلب الجنوبي.

هذا وسبق أن نعت صفحات النظام عدداً من الضباط والشبيحة ممن لقوا مصرعهم بأسباب مختلفة لف غالبيتها الغموض، الأمر الذي بات متكرراً فيما يبدو أنها عمليات تصفية تجري داخل أفرع مخابرات النظام وقطعه العسكرية، بمناطق مختلفة حيث بات يجري الإعلان عن مقتل ضباط دون الإفصاح عن تفاصيل الحادثة التي سُجّل معظمها بـ "عارض صحي".

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة