بمبادرة محلية "بنش" تعيد تفعيل مخفر للشرطة لحماية المدنيين وممتلكاهم

29.نيسان.2018
مدينة بنش
مدينة بنش

قال "العقيد إبراهيم بدوي" رئيس مخفر مدينة بنش بإدلب، إن إنشاء المخفر في المدينة جاء على خلفية الحالة الأمنية المتردية التي نعيشها في المناطق المحررة والتي تقع على كاهن المدنيين التي يجب عليها ان تقدم مشروع أمني أقل ما يمكن حفاظاً على حياتهم وخاصة مدينة بنش.

وأضاف العقيد في تصريح لشبكة "شام" أن مدينة بنش باتت تأوي الألاف من المدنيين من مناطق ومحافظة عدة من المهجرين، إضافة لأنها لا تملك أي مخفر تقدم فيه الشكاوي لاسيما المدنيين الضعفاء لاسترداد حقوقهم المسلوبة ولذلك كان لابد من وجود مخفر مستقل.

وأكد العقيد أنه طرح فكرته هذه مع أغلب أهالي مدينة بنش والفعاليات والمجلس المحلي بالإضافة للفصائل المتواجدة بداخلها, واهداف المشروع هي وضع حدود للعصابات التي تقوم بالسرقة أو الخطف وغيرها من المواضيع الأخرى.

ويتولى المخفر القيام بدوريات جوالة في الليل داخل مدينة بنش, حيث يقدر عدد العاملين فيه مع الكادر الإداري تقريباً 22 شخص, أملاً أن يتم زيادة عدد العناصر لاحقاً في حال توفر الدعم اللازم.

وأوضح العقيد أنه حصل على موافقة مبدئية من الفصائل الموجودة في مدينة بنش تعهدت فيها بدعم ومؤازرة المخفر، دون أن يكون لهم أي علاقة أو سلطة عليه أو تدخل في عمله وقراراته.

ولفت إلى أن الإمكانيات المادية للمشروع ضعيفة جداً، تعتمد على الجهد الشخصي والإمكانيات المتوفرة، على أن تتم توسعة المشروع وضم عناصر جديدة وتأمين معدات إضافة في المستقبل.

وعانت مدينة بنش خلال الأشهر الماضية من عمليات خطف وسرقة نفذتها عصابات مجهولة، بات لزاماً على أهاليها البدء بحماية المدنيين فيها وممتلكاتهم، في ظل استمرار حالة الخلل الأمني في المحافظة واستمرار علميات الخطف والاغتيال.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة