بقرار جديد يفاقم أزمة الخبز .. تموين النظام تخفض مخصصات الطحين

29.كانون1.2020

خفضت وزارة "التجارة الداخلية وحماية المستهلك"، التابعة للنظام كميات الطحين المخصصة للأفران بنسبة تصل إلى 16% بحسب مصادر إعلامية موالية.

وطالبت الوزارة في تعميم لها حمل توقيع وزير التموين "طلال البرازي"، تطبيق نظام حسم مخصصات الطحين على كافة الأفران العامة والخاصة، الأمر الذي تكرر بوقت سابق ما أدى لتفاقم أزمة الخبز.

وتشير المصادر إلى أن القرار صدر عن مديرية وزارة التموين بحمص وسيشمل كامل مناطق سيطرة النظام بنسب متفاوتة، ويبرر مسؤولي النظام ذلك بمزاعم تقدير حاجة المناطق للخبز متناسين الأزمة المتواصلة الناتجة عن قرارات رفع الدعم وتخفيض المخصصات.

وهاجمت تعليقات موالون للنظام القرار الأخير والقائمين عليه واصفين الوزارة بأنها التاجر الأكبر في البلاد متحدثين عن قضايا فساد كبيرة تتمثل في استثمار صالات التجارة الحكومية من قبل القطاع الخاص ومثالاً على ذلك تأجير المؤسسة لصالة "قاسيون" بدمشق بمبلغ مليار و20 مليون.

وكشفت مصادر إعلامية موالية عن تفاقم أزمة الخبز في مناطق سيطرة النظام، ما يناقض تصريحات مسؤولي وزارة التموين ومدراء المخابز زاعمين تراجع الأزمة، فيما يجري بيع المادة بأسعار مضاعفة، بوقت سابق.

وسبق أن زعم وزير التجارة الداخلية وحماية المستهلك بحكومة النظام بأن الازدحام على الأفران انخفض بنسبة 70% بسبب زيادة منافذ البيع والمعتمدين، في وقت تمتد الطوابير أمام الأفران، فيما يكذب الواقع تصريحات "البرازي".

وكان تحدث موقع اقتصادي داعم للنظام عن تشريع البطاقة الذكية لبيع مادة الخبز والتجارة بها، حيث ارتفاع سعر ربطة الخبز 5 أضعاف سعرها الحقيقي لدى الباعة أمام الأفران وفي الشوارع حيث تباع الربطة بـ 1000 ليرة، وذلك عن طريق تأجير البطاقة الذكية لبعض التجار حسبما ذكره الموقع

يشار إلى أنّ وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك، التابعة للنظام أصدرت قراراً يقضي برفع سعر الخبز إلى مئة ليرة سورية، وذلك عند البيع للمعتمدين والمستهلكين من منفذ البيع بالمخبز، سبقها قرارات تخفيض مخصصات المادة، ومع تتفاقم الأزمات الاقتصادية لا سيّما مواد المحروقات والخبز يبرر مسؤولي النظام ذلك بتصريحات منافية للواقع.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة