طباعة

بعد فشل هجوم قوات الأسد .. اتفاق في "الكرك الشرقي" بضمانة "الفيلق الخامس"

11.تشرين2.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

انتهى الاجتماع الذي ضم وفد من بلدة الكرك الشرقي بريف درعا الشرقي ووفد من الفيلق الخامس التابع لروسيا مع اللجنة الأمنية التابعة لنظام الأسد، بحضور اللواء "حسام لوقا"، والذي عُقد للتوصل إلى حل للتطورات الحاصلة في البلدة.

وقال ناشطون إن الأطراف المجتمعة توصلت لاتفاق يقضي بقيام قوات الأسد برفقة عناصر من الفيلق الخامس بتفتيش تسعة عشر منزلا في البلدة، يوم غد الخميس، دون القيام بأي عملية تخريب أو نهب أو حرق، وبكفالة من الفيلق الخامس.

وجاءت هذه التطورات بعدما حاولت قوات الأسد اقتحام بلدة الكرك الشرقي، وما تبعها من وصول وانتشار قوات من اللواء الثامن التابع للفيلق الخامس في البلدة، وعلى مداخلها، لإيقاف حملة ميليشيات الأسد الهمجية.

وكانت قوات الأسد قد طوقت البلدة، وحاولت التوغل اليوم فيها، حيث جرت اشتباكات على أطرافها، ولكن الثوار من أبناء البلدة تمكنوا من إفشال الهجمات.

وكان أهالي بلدة الغارية الشرقية أغلقوا الطريق الرئيسي في البلدة، وأضرموا النار بالعديد من إطارات السيارات، علما أن ميليشيات الأسد تستخدم الطريق المذكور لإرسال التعزيزات العسكرية نحو بلدة الكرك الشرقي.

ويذكر أن عددا من عناصر الجيش الحر السابقين في بلدة الكرك الشرقي قاموا قبل يومين باقتحام أحد حواجز ميليشيات الأسد في البلدة بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، وقتلوا وجرحوا وأسروا عدد من العناصر، وذلك ردا على الهجوم الذي شنته ميليشيات الأسد على محيط مدينة درعا البلد.

وبعد ذلك جرت مفاوضات قام خلالها عناصر "الحر" السابقين بالإفراج عن ستة عناصر من قوات الأسد تم أسرهم خلال الهجوم على الحاجز، كما قاموا بتسليم جثث القتلى الذين سقطوا على الحاجز، ولكن النظام واصل حشد قواته على تخوم البلدة بغية اقتحامها.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير