بعد ممارسة أعتى أصناف الإرهاب ... قوات الأسد تعيد شهداء "التهجير" لحلب المحاصرة

17.كانون1.2016
صورة أحد الشهداء الذين ارتقوا أمس الجمعة "ناشطون"
صورة أحد الشهداء الذين ارتقوا أمس الجمعة "ناشطون"

استلم الثوار المرابطين على جبهات مدينة حلب المحاصرة جثامين الشهداء الذين ارتقوا أمس الجمعة برصاص وأسلحة قوات الأسد والميليشيات الشيعية الإيرانية، بعد رفضهم للأفعال الاستفزازية من قبل الميليشيات الشيعية، والتي قامت بإهانة الرجال والشباب وتعريتهم أمام النساء والأطفال.

وأكد ناشطون على أن الشهداء الثلاثة تم استلامهم بعد ساعات من احتجازهم لدى قوات الأسد، علما أن الشهيد الرابع ارتقى داخل مدينة حلب المحاصرة متأثرا بجراحه بسبب شح الكوادر والأدوات الطبية وفقدان الأدوية والأدوات الجراحية.

كما وتسلم الثوار في مدينة حلب المحاصرة المعتقلين الذين تم احتجازهم من قبل الميليشيات الشيعية نهار أمس الجمعة.

والجدير بالذكر أن قوات الأسد والميليشيات الشيعية الإيرانية أوقفت أمس القافلة الثامنة المتجهة من مدينة حلب المحاصرة إلى ريف حلب الغربي، ففي بادئ الأمر قامت باحتجاز قرابة الـ20 باص وسيارة تقل جميعها ما يقارب الـ800 شخص بينهم نساء وأطفال وجرحى، لينقطع الاتصال مع القافلة لعدة ساعات، ومن ثم اتضحت الصورة عند عودة العشرات من المدنيين إلى الأحياء المحاصرة.

فقد أكد العائدون على أن عناصر حزب الله والمليشيات الشيعية أوقفوا القافلة وطوقوها وأطلقوا النار في الهواء، بالرغم من مرافقة الهلال الأحمر السوري للقافلة، وبعد ذلك قام عناصر الحزب بإنزال جميع الركاب من الرجال والشباب وسرقة كل ما يحملون من سلاح ومال وهواتف.

ونشر ناشطون أشرطة مصورة تظهر قيام ميليشيات الأسد بإطلاق الرصاص بشكل كثيف جدا، وهو ما أدى لسقوط عدد من الشهداء والجرحى في صفوف المدنيين.

وللعلم فقد قامت قوات الأسد أيضا بمصادرة سيارات الإسعاف التابعة للدفاع المدني بعد إيقاف القافلة المتجهة لريف حلب الغربي.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة