بعد تهجير أصحابها ... النظام يطرح أراضي الزيتون في المزاد العلني بريف حماة

08.تشرين1.2020
صورة تعبيرية أرشيفية
صورة تعبيرية أرشيفية

أصدرت ما يُسمى بـ "لجنة الأمر الإداري"، التي تديرها شخصيات عسكرية وأمنية تابعة لميليشيات النظام، قراراً يقضي بطرح مساحات من الأراضي الزراعية العائدة ملكيتها لمدنيين مهجرين بريف حماة في مزاد علني.

ورصدت شبكة "شام" بيان المزاد الذي من المحدد إجراءه في الثاني عشر من الشهر الجاري، وجاء بقرار صادر عن ضابط برتبة لواء وهو رئيس "اللجنة العسكرية والأمنية بحماة"، في حدث بات متكرراً في سياق استهداف ممنهج لممتلكات المدنيين المهجرين من مدنهم وقراهم.

ويشير الإعلان إلى إجراء مزاد علني لضمان استثمار الأراضي "المشجرة بالزيتون أو أراضي السليخ" لموسم عام 2020، في منطقة السلمية بريف حماة الشرقي، وذلك في مقر الرابطة الفلاحية بالسلمية، وفق نص القرار.

ويشمل المزاد المعلن الأراضي الزراعية في قرى "مسعدة - رسم الأحمر - دکیلة - جب الدخيلة - مکمين شمالي - الصليبية - رسم الضيع - أبو حنايا"، وأشار إلى أنه يستهدف أراضي بدواعي ملكيتها لأشخاص مقيمين خارج مناطق سيطرة النظام، ويتواجدون في المناطق المحررة.

وفي سياق منفصل تحدثت مصادر إعلامية عن موجة نزوح دون تحديد وجهتها من قبل مدنيين كانوا يقطنون منطقة في ريف حماة الشرقي، ومناطق البادية على خلفيات المجازر المروعة والمتكررة التي ارتكبتها ميليشيات إيران الطائفية في المنطقة.

وقد ترتبط تلك العمليات الإجرامية بعلاقة وثيقة مع سياسة نظام الأسد وميليشياته في تهجير أصحاب تلك المناطق واستكمال سياسة التغيير الديمغرافي والاستيلاء على ممتلكاتهم ليصار إلى طرحها في المزادات العلنية بدعوى عدم وجودهم في المنطقة.

بالمقابل تناقل ناشطون اليوم الخميس، مشاهد تظهر احتطاب أشجار الزيتون المثمرة من قبل شبيحة النظام في "سراقب" التي تفرض سيطرتها على المدينة شرقي إدلب.

وسبق أن حصلت شبكة شام الإخبارية على بيان رسمي صادر عما يُسمى بـ "حزب البعث" تضمن عدة قرارات حول موعد تعفيش محاصيل حقول "الفستق الحلبي"، بعد إصدار قرار سابق يقضي بأن ريع المحاصيل الزراعية التي جرى الاستحواذ عليها لهذا العام سيعود إلى قتلى النظام.

هذا وشهر شهر تموز/ يوليو الماضي، تنظيم ما يُسمّى بـ"حزب البعث" التابع لنظام الأسد بريف حماة "مزاد علني"، لطرح مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تحتوي حقول "الفستق الحلبي"، بحجة ضمان استثمارها بعد تدمير المدن والبلدات وتهجير سكانها، وفق إعلان رسمي تناقلته صفحات موالية للنظام.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة