بعد انطلاقها .. هل تنجح حملة "الجيش الوطني" بضبط الفلتان الأمني في الشمال المحرر ؟!

27.شباط.2021

طرح البيان الأخير الصادر عن الجيش الوطني السوري والمتضمن إعلانه عن إطلاق حملة أمنية وعسكرية، تساؤلات عديدة حول نجاعة تلك الحملة في بسط الأمن والاستقرار في الشمال السوري المحرر.

وشهدت مناطق ريف حلب صباح اليوم السبت، حالة من الاستنفار الأمني والعسكري لا سيما منطقة "درع الفرات"، ما يشير إلى انطلاق الحملة المعلنة والرامية إلى الحد من الاستهداف المتكرر للمدنيين في الشمال السوري.

وسبق أن شن الجيش الوطني حملات أمنية سابقة، قال إنها لملاحقة خلايا التفجيرات، لكن تبين أنها تصفية حسابات بين الفصائل في المنطقة، خلقت المزيد من الخصومات والتفكك، وساعدت على نمو عمل الخلايا الأمنية التي أرهقت المنطقة بالتفجيرات شبه اليومية.

ومع انطلاقة الحملة الأمنية والعسكرية يتطلع المدنيون إلى أن تحقق النتائج المعلنة إعلامياً على أرض الواقع، وإلا تكون مجرد إجراءات شكلّية على أن تكون هناك آلية واضحة لكبح التجاوزات في ظل الحديث عن وجود فصائل قد تعرقل الحملة.

في حين يأمل الأهالي بأنّ تؤتي الحملة أُكلها في ضبط حالة الانفلات الأمني في المنطقة، كونهم الضحية الأولى لتردي الأوضاع الأمنية، مطالبين بتجاوز كافة عقبات ضعف التنسيق و الخلافات الفصائلية التي يدفع ثمنها المدنيين.

وكان أعلن الجيش الوطني أمس عن انطلاق عملية لملاحقة الإرهابيين المسؤولين عن الفلتان الأمني في الشمال المحرر، عقب اجتماع ضم "الحكومة المؤقتة، وقادة فيالق الجيش السوري، ومدراء إدارات الشرطة العسكرية، والقضاء العسكري".

هذا ويشهد الشمال المحرر عمليات اغتيال متكررة تستهدف عناصر في الجيش الوطني وعناصر ومسؤولين من قوى الشرطة والأمن العام، ويأتي ذلك في ظل تزايد التفجيرات والحوادث الأمنية التي يقابلها مطالبات النشطاء والفعاليات المحلية بالعمل على ضبط حالة الانفلات الأمني المتواصل في الشمال السوري.

  • المصدر: شبكة شام
  • اسم الكاتب: فريق التحرير

الأكثر قراءة